«التقرير الاستراتيجي Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ 2009»: عامل الطائÙية ÙÙŠ تصاعد
وأكد التقرير وجود 12 قضية مهمة Ø·ÙØ±ØØª خلال العامين 2008 – 2009ØŒ تقدمتها: البيئة، الجامعات الخاصة والتعليم العالي ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، البطالة، وغيرها.
ÙˆÙ„ÙØª إلى أن المشهد الداخلي «يتأثر بعاملين خطيرين» أولهما العامل الطائÙÙŠ الذي تصاعدت ØØ¯ØªÙ‡ ÙÙŠ السنوات الأخيرة، والثاني هو العامل الخارجي، الذي يقوم على إلقاء اللائمة على Ùكرة الاستعمار والصهيونية و«إسرائيل» وأميركا ØØªÙ‰ يمكن Ø¥Ø±Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù†ÙØ³ من أي اتهام بالتقصير أو الإهمال.
وكان رئيس مجلس أمناء مركز Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† للدراسات والبØÙˆØ« Ù…ØÙ…د الغتم دشن «التقرير الاستراتيجي Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ 2009» الثاني أمس (الخميس) بمناسبة Ø§ØØªÙالات Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† بالعيد الوطني المجيد، ومرور عشرة أعوام على جلوس عاهل البلاد جلالة الملك ØÙ…د بن عيسى آل Ø®Ù„ÙŠÙØ©.
12 قضية Ù…ØÙ„ية مهمة Ø·Ø±ØØª ÙÙŠ 2008-2009 منها البيئة والجامعات الخاصة
«التقرير الاستراتيجــي 2009» يكش٠عن تصاعد الطائÙية ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†
عوالي – ÙØ±Ø العوض
كش٠«التقرير الاستراتيجي Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ 2009» عن تصاعد عامل الطائÙية ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ الأعوام الأخيرة، الأمر الذي جعل – Ø¨ØØ³Ø¨ التقرير- ØªÙØ³ÙŠØ± الكثير من Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« من منظور طائÙÙŠ.
وأكد التقرير وجود 12 قضية مهمة Ø·ÙØ±ØØª خلال العامين 2008-2009ØŒ تقدمتها: البيئة، والجامعات الخاصة والتعليم العالي ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ ÙˆØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، والبطالة، وغيرها.
وكان رئيس مجلس أمناء مركز Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† للدراسات والبØÙˆØ« Ù…ØÙ…د الغتم دشن «التقرير الاستراتيجي Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ 2009» الثاني يوم أمس (الخميس) بمناسبة Ø§ØØªÙالات Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† بالعيد الوطني المجيد، ومرور عشرة أعوام على جلوس جلالة الملك Ø§Ù„Ù…ÙØ¯Ù‰ ØÙ…د بن عيسى آل Ø®Ù„ÙŠÙØ©.
وشهد ØÙÙ„ التدشين الذي أقيم ÙÙŠ مقر المركز ÙÙŠ عوالي ØØ¶ÙˆØ± عدد من المثقÙين والمهتمين، ÙˆØ§Ù„ØµØØ§ÙØ©.
ÙˆÙÙŠ كلمته بهذه المناسبة قال الغتم إن «التقرير يعرض الرؤية الاستراتيجية المستقبلية Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† من منظور الÙكر Ø§Ù„Ø¨ØØ«ÙŠØŒ وتنقسم إلى رؤية سياسية داخلية وأخرى خارجية»، Ù…Ø¶ÙŠÙØ§ أنه «يركز ÙÙŠ منهجه على ثلاث سمات أولها أنه ذو طابع عملي، وثانيهما أنه ذو طابع مستقبلي، وثالثهما أنه يتعلق Ø¨Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† كمØÙˆØ± ÙÙŠ الÙكر والعمل ÙˆØ§Ù„Ø¨ØØ«Â».
وتابع أن «التقرير يعتمد على أربعة مشاهد أساسية، هي المشهد الاستراتيجي الداخلي ويشمل المجلس الوطني والأداء الØÙƒÙˆÙ…ÙŠ والقوى السياسية، ثم المشهد الاستراتيجي العربي الإقليمي ويشمل القضايا المتعلقة بإيران والعراق ومجلس التعاون الخليجي وأمن الخليج، وينتقل إلى المشهد العربي والدولي ويركّز على القضية الÙلسطينية والوضع ÙÙŠ لبنان والقمة العربية، والمشهد الاستراتيجي الاقتصادي وخصوصا السوق الخليجية المشتركة ومنطقة التجارة Ø§Ù„ØØ±Ù‘ة».
ومن جانبه ألقى الأمين العام للمركز عبدالله الصادق كلمته التي قال Ùيها إن «التقرير يتميز بالتØÙ„يل العلمي للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØªÙŠÙ† الداخلية والخارجية، Ù„Ø§ÙØªØ§ إلى أنه يعد للمرة الثانية».
وذكر أن التقرير جاء بطلب من مجموعة من Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ†ØŒ وتضمن إعداد أوراق عمل ÙÙŠ مختل٠الأصعدة.
ويتناول Ø§Ù„ÙØµÙ„ الأول من التقرير المشهد الاستراتيجي الداخلي -Ø¨ØØ³Ø¨ التقرير- «مشهدا مركبا متداخل الØÙ„قات» ويتسم بكونه ذا بعد تاريخي؛ ÙØ§Ø³ØªØ¯Ø¹Ø§Ø¡ التاريخ Ø£ØØ¯ سماته البارزة والمؤثرة سواء لدى المواطن أو الجمعيات السياسية، وهو مشهد متداخل يعتمد منطق «خلط القضايا» ومن ثم تعقيدها بدلا من منطق تÙكيك القضايا وعزلها بعضها عن بعض ومن ثم السعي Ù„ØÙ„ها.
ويورد التقرير عددا من الأمثلة على تسييس قضايا Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© مثل قضية الإسكان والتجنيس.
ÙˆÙŠÙ„ÙØª التقرير إلى أن المشهد الداخلي «يتأثر بعاملين خطيرين» أولها العامل الطائÙÙŠ الذي تصاعدت ØØ¯ØªÙ‡ ÙÙŠ السنوات الأخيرة مما جعل كثيرا من Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ والجمعيات السياسية ÙŠÙØ³Ø±ÙˆÙ† كل ØØ¯Ø« وكل تصر٠من منظور طائÙÙŠØŒ ويجدون شواهد يتم تطويعها ÙˆÙقا لتوجه كل ÙØ±Ø¯ أو جمعية.
أما العامل الثاني Ùهو خارجي، ويتمثل ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ« عن «كباش ÙØ¯Ø§Ø¡Â» مثل إلقاء اللائمة على Ùكرة الاستعمار والصهيونية وإسرائيل وأميركا ØØªÙ‰ يمكن Ø¥Ø±Ø§ØØ© Ø§Ù„Ù†ÙØ³ من أي اتهام بالتقصير أو الإهمال.
12 قضية مهمة خلال 2008-
ويذكر التقرير أن هناك 12 قضية مهمة Ø·ÙØ±ØØª خلال عامي 2008-2009ØŒ وهي البيئة، الجامعات الخاصة والتعليم العالي، التضخم والغلاء، ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، الأزمة المالية وأثرها على Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ القضايا الØÙ‚وقية، قضايا Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ البطالة، النشاط البرلماني، العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© وإلغاء الكÙيل، الØÙˆØ§Ø± الوطني، وقانون الأسرة.
ويركز Ø§Ù„ÙØµÙ„ الثاني على قضية الطائÙية على مستوى العمل السياسي، والبرلماني، والانعكاسات على الأمن المجتمعي ومظاهر العن٠والتخريب ويختتم هذا Ø§Ù„ÙØµÙ„ Ø¨Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø§Øª عامة ØÙˆÙ„ الطائÙية.
ويسلط Ø§Ù„ÙØµÙ„ الثالث الضوء على أنشطة الجمعيات السياسية والثقاÙية ودينامية المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ.
ويرد ÙÙŠ هذا Ø§Ù„ÙØµÙ„ أن «الاعتصامات والتظاهرات والمسيرات Ø£ØµØ¨ØØª سمة الØÙŠØ§Ø© السياسية ÙÙŠ المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠÂ» ومن غير الممكن ØØµØ±Ù‡Ø§ ØØµØ±Ø§ شاملا، إلا أن هناك ÙØ¹Ø§Ù„يات تعبر عن وجود Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© الدينامية النشطة ÙÙŠ المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ ÙˆÙ‡ÙŠ ÙØ¹Ø§Ù„يات سياسية ÙˆØÙ‚وقية واقتصادية ÙˆÙØ¹Ø§Ù„يات ذات الطابع Ø§Ù„ØØ±ÙƒÙŠ Ù…ØªØµÙ„Ø© ببعض الإضرابات واعتصامات نظمتها بعض النقابات، ثم الندوات والدورات التدريبية، وورش العمل السياسية منها ورش ØÙˆÙ„ إعداد المرأة للعمل السياسي، ÙˆØ§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„يات ذات البعد الأمني مثل «مؤتمر ØÙˆØ§Ø± المنامة» و»منتدى ومعرض Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† للأمن الداخلي»، وأخيرا يقدم هذا Ø§Ù„ÙØµÙ„ Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø§Øª ØÙˆÙ„ أنشطة الجمعيات السياسية.
ورغم المظاهر السلبية ÙÙŠ العمل السياسي، يشير التقرير إلى أن أنشطة الجمعيات السياسية شهدت خلال 2008-2009 مزيدا من النضج ÙÙŠ نوع النشاط والسلوك ÙˆØ§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª مقارنة بالسنوات السابقة.
Â«Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚» مساندة لـ«ØÙ‚»
كما ÙŠØªØØ¯Ø« التقرير عن ظهور بعض الانشقاقات ÙÙŠ جمعية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ وخروج ØØ±ÙƒØ© ØÙ‚ ÙˆØ§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ØŒ وبروز ØØ§Ù„Ø© من Ø§Ù„Ø§ØµØ·ÙØ§Ù الطائÙÙŠ للجمعيات السياسية الممثلة ÙÙŠ مجلس النواب مع أو ضد من ينتمون إلى Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الأخرى من الوزراء وتوجيه استجواب لهم، الأمر الذي يثير التساؤل ØÙˆÙ„ صدقية العمل النيابي ومواق٠تلك الجمعيات كمعبّرة عن المجتمع ككل وليس عن ÙØ¦Ø© أو Ø·Ø§Ø¦ÙØ© معينة.
ÙˆÙŠÙ„Ø§ØØ¸ التقرير مساندة جمعية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ Ù„ØØ±ÙƒØ© ØÙ‚ ÙÙŠ بعض مواقÙها ÙÙŠ بعض الأØÙŠØ§Ù†ØŒ وعدم التزام بعض أعضاء ØØ±ÙƒØ© ØÙ‚ بالضوابط القانونية Ùيما يتعلق بالتظاهر والتعبير عن الرأي، أو تورط بعض Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ ÙÙŠ أعمال عن٠وشغب ÙˆØØ±Ù‚ إطارات ÙÙŠ الشوارع أو اعتداء على Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ الشرطة.
ويرى التقرير أن هذا Ø§Ù„Ø§ØµØ·ÙØ§Ù ليس ÙÙŠ ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ ودورها كتنظيم سياسي يعمل ÙÙŠ إطار قانوني «لأن تطبيق القانون على الجميع على قدم المساواة هو الضمانة الأساسية Ù„Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ والجمعيات السياسية ÙƒØ§ÙØ©ØŒ ÙØ¶Ù„ا عن أنه الضمانة الأساسية Ù„ØÙ…اية أمن المجتمع واستقراره.
وينتقل Ø§Ù„ÙØµÙ„ الرابع إلى المشهد الخليجي وتأثيره على مملكة Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† وتأثّره بها، Ùيما يتعرض Ø§Ù„ÙØµÙ„ الخامس للمشهد العربي بدءا بالتطورات الديمقراطية ÙÙŠ المنطقة العربية، والقمم العربية، ثم القرصنة الجديدة وتداعياتها، مرورا بالقضية الÙلسطينية، ÙØ§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« ÙÙŠ اليمن، وصولا إلى أوضاع العراق. ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„ÙØµÙ„ السادس يتقصّى التقرير آثار المشهد الاستراتيجي الإقليمي والدولي على Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ مع التركيز على عدة عوامل منها الإدارة الأميركية الجديدة، التطورات الإيرانية، والتطورات ÙÙŠ تركيا، والعلاقات الهندية الباكستانية، وأخيرا الدور الصيني ÙÙŠ الخليج والمنطقة العربية.
ÙˆÙŠÙØ±Ø¯ Ø§Ù„ÙØµÙ„ السابع من التقرير ØµÙØØ§ØªÙ‡ للنظر ÙÙŠ أبعاد العلاقات Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© الإيرانية خلال عام 2009Ù…ØŒ Ùيما يهتم Ø§Ù„ÙØµÙ„ الثامن بالمشهد الاقتصادي Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ ÙˆØ®Ø§ØµØ© الرؤية الاقتصادية Ù„Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† 2030ØŒ ÙØ§Ù„أزمة المالية العالمية، ثم المصار٠الإسلامية ÙˆØ§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª.
ويعرض Ø§Ù„ÙØµÙ„ التاسع المشهد الاستراتيجي والأمني ÙÙŠ منطقة الخليج.
Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† والتقارير الدولية للعام 2009
ويرصد Ø§Ù„ÙØµÙ„ العاشر ما جاء عن Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ التقارير الدولية للعام 2009ØŒ مثل تقرير هيومان رايتس ووتش، ومؤشر Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© الاقتصادية، وتقرير وزارة الخارجية الأميركية ØÙˆÙ„ ØÙ‚وق الإنسان، وتقرير منظمة العÙÙˆ الدولية، وتقرير ØØ§Ù„Ø© ØÙ‚وق الإنسان ÙÙŠ العالم، ÙˆØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§Ùة، ÙØªÙ‚رير الاتجار بالبشر لعام 2009ØŒ ومؤشر السلام العالمي، ومؤشرات الØÙƒÙ… Ø§Ù„ØµØ§Ù„ØØŒ والتمكين التجاري، وغير ذلك من تقارير.
ويختتم التقرير بنظرة استشراÙية، ويورد Ù…Ù„Ø§Ù…Ø Ø¹Ø§Ù…Ø© لتوجهات مستقبلية يمكن استشراÙها، ومنها يتعلق بقضية السلام ØÙŠØ« تتصارع ثلاث إرادات، الإرادة الإسرائيلية والإرادة الأميركية والإرادة العربية والÙلسطينية.
ويجد التقرير أن المنطقة العربية ومنطقة الخليج مقبلة على تغيرات داخلية بسبب عوامل من الداخل أو تأثيرات خارجية. ويرى التقرير أن دول الجوار العربي وخصوصا الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا وإسرائيل ستواجه هي الأخرى تغيرات ÙÙŠ ضوء عدة عوامل.
ÙÙيما يخص لإيران تشير التجاذبات بين التيار Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظ والإصلاØÙŠ Ø¨Ø§ØØªÙ…ال ØØ¯ÙˆØ« تغييرات ÙÙŠ مستقبل ليس ببعيد، إلى جانب المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي قد تتمخض عن بعض التغيرات.
أما تركيا Ùيذكر التقرير أنها ØªØ¨ØØ« عن دور أكثر ÙØ¹Ø§Ù„ية بين الإسلام والغرب، وبين إسرائيل والعرب وبين إيران وأميركا.
ÙˆÙيما يخص إسرائيل يذكر التقرير أنها تعاني من الصراعات الداخلية ولكنها ØªÙ†Ø¬Ø ÙÙŠ التوØÙ‘د ضد العرب، ÙˆØ±ÙØ¶Ù‡Ø§ المستمر لمساعي السلام هو Ø£ØØ¯ أدواتها لضمان الØÙاظ على استقرارها الداخلي وتماسكها، إلا أن ذلك غير ممكن الاستمرار Ùيه بصورة مطلقة خاصة ÙÙŠ ظل الإصرار الأميركي على القيام بمساع٠للسلام وممارسة قدر من الضغود على Ø§Ù„Ø£Ø·Ø±Ø§Ù ÙƒØ§ÙØ©.
ويشير التقرير إلى أن منطقة الخليج ØªØªØØ±Ùƒ سعيا Ù†ØÙˆ الØÙاظ على ذاتيتها ويتنازعها خمسة اعتبارات، أولها النزعة Ù†ØÙˆ Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الخليجية ولو ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ الأدنى، والثاني النزعات Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ±Ø§Ø¯ÙŠØ© من بعض دول الخليج ÙˆØ§Ù„ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ§Øª التقليدية، والثالث Ø·Ù…ÙˆØØ§Øª وتطلعات الأجيال الجديدة، والرابع التغيرات الإقليمية خصوصا ÙÙŠ العراق وإيران، والاعتبار الخامس Ø§Ù„ØªØØ±ÙƒØ§Øª والأنشطة الدولية ØÙˆÙ„ المنطقة.
«مركز الدراسات» ÙŠØ¨ØØ« الطائÙية ÙÙŠ المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ
ركز «التقرير الاستراتيجي Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ 2009» ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØµÙ„ الثاني منه على قضية بالغة الخطورة وهي قضية الطائÙية، وسبق أن Ø·Ø±Ø Ù…Ø±ÙƒØ² Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† للدراسات والبØÙˆØ« هذه القضية ÙÙŠ أول كتاب أصدره من تألي٠مØÙ…د الغتم ومØÙ…د نعمان جلال بعنوان: «نظرة استراتيجية على مملكة Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† والمنطقة العربية ÙÙŠ إطار دولي»، الذي صدر العام 2003Ù…ØŒ ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØµÙ„ العاشر منه، وكان الهد٠هو قرع جرس الإنذار لهذه المشكلة التي زاد ØªÙØ§Ù‚مها، ورأى مركز Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† للدراسات والبØÙˆØ« أن يخصيص ÙØµÙ„ا لها ÙÙŠ هذا التقرير. ويعرض هذا Ø§Ù„ÙØµÙ„ للقضية ÙÙŠ مظاهر ثلاثة هي الإدارة، النشاط البرلماني، ÙˆØØ§Ù„Ø© الأمن المجتمعي.
وقال «لاشك أن من الصعب ÙØµÙ„ Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« الداخلية عن Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« الخارجية، وبالذات الإقليمية منها، للتأثير المتبادل بين Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø«ØŒ Ùكل ØØ¯Ø« خارجي أو إقليمي له تأثيراته المØÙ„ية بسبب الارتباط الوثيق بين الشعوب والقضايا الاجتماعية والثقاÙية بل والسياسية».
وقد تميز Ø§Ù„ØØ±Ø§Ùƒ المØÙ„ÙŠ والمشهد السياسي والاجتماعي Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ø®Ù„Ø§Ù„ العام 2008 – 2009 بعدة مشاهد سيطر النشاط البرلماني على الكثير منها، وعلى رأسها الاستجوابات البرلمانية، وامتدت إلى ØªÙØ§Ø¹Ù„ات شعبية، تمثلت ÙÙŠ المطالبات المتجددة بتقنين – Ø¨ØØ³Ø¨ ما تم تداوله – التجنيس، ونبذ التمييز، والسعي إلى Ø·Ø±Ø Ø§Ù„ØªØ¹Ø¯ÙŠÙ„Ø§Øª الدستورية Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى المطالبة بضرورة أن يسود الاستقرار المجتمع بعيدا عن Ø§Ù„Ù†ÙØ³ الطائÙÙŠ الذي بدأ يسيطر على الكثير من Ø§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„يات الشعبية. يقوم المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† كريمتين تنتميان للدين الإسلامي هما Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© السنية ÙˆØ§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعية، وقد ØØ±Øµ النظام الداخلي على البعد، ÙÙŠ الأمور الرسمية عن Ø§Ù„Ù†ÙØ³ الطائÙÙŠ وعمد إلى خلق توازن يقي المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ø´Ø±ÙˆØ± Ø§Ù„ÙØ±Ù‚Ø© الطائÙية، واستمر ذلك Ø§Ù„ØØ§Ù„ لعقود طويلة من الزمن، وإن الجميع مواطنين على الدرجة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ØŒ وإن المعيار ÙÙŠ التعامل مع الجميع يعتمد على المواطنة وليس على المذهب أو الدين ÙÙŠ توجه للابتعاد عن Ø§Ù„ØªÙØ±ÙŠÙ‚ الطائÙÙŠ أو الديني أو العنصري.
وأضا٠أنه وبنهاية سبعينيات القرن العشرين وتأثرا بالتطورات الإقليمية التي ØØ¯Ø«Øª ÙÙŠ منطقة الخليج العربي وجيرانها، بدأت تتخلل المجتمع Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ù†Ø²Ø¹Ø© جديدة تØÙ…Ù„ Ù†ÙØ³Ø§ ÙˆÙكرا طائÙيا ØªÙØ±ÙŠÙ‚يا.
وقال التقرير إنه «على رغم Ø§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات الرسمية للتقليص أو Ø§Ù„ØØ¯ من تأثير ذلك التوجه على المجتمع، ÙØ¥Ù†Ù‡ ÙØ±Ø¶ Ù†ÙØ³Ù‡ على الكثير من الأنشطة السياسية والاجتماعية ÙˆØØªÙ‰ الرياضية، بل بدأ يتعمق ويتغلغل داخل Ù†Ùوس بعض المواطنين ÙÙŠ تأثير متبادل، وامتد ذلك التأثير إلى المشهد المØÙ„ÙŠ خلال Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© التي نتناولها ÙÙŠ هذا التقرير وهي (2008 – 2009)».
وأضا٠أنه يمكن رصد هذا التأثير ÙˆÙ…Ù„Ø§ØØ¸ØªÙ‡ ÙÙŠ الكثير من الأنشطة منها على سبيل المثال لا Ø§Ù„ØØµØ±: الاعتصامات المتعددة التي ØØ¯Ø«Øª بهد٠تØÙ‚يق بعض المطالب الØÙŠØ§ØªÙŠØ© اتسمت Ø¨ÙØ±Ø² طائÙÙŠ.
كما شمل المجالس الخاصة التي تكاثرت وانتشرت بعد العام 2000ØŒ بل وتنوعت الØÙˆØ§Ø±Ø§Øª التي تدور من خلالها لتصل إلى مختل٠المطالب السياسية والØÙŠØ§ØªÙŠØ© وامتدت لتصل إلى الدستور والمطالبة بتعديله «هذه المجالس يمكن للمراقب Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø© Ø§Ù„ÙØ±Ø² الطائÙÙŠ Ùيها بين مجالس سنية ومجالس شيعية».
وزاد أنه ÙÙŠ أواخر العام 2008 كان التأثير المتبادل لذلك الÙكر قد بلغ ØØ¯Ø§ غير مسبوق عندما تأجج الشارع ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ±Ù‚ØŒ وقد تمثل ذلك ÙÙŠ نزاع مباشر ØØ¯Ø« بسبب الاستعداد Ù„Ù„Ø§ØØªÙال بمناسبة دينية عند Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعية، ولكن الترتيب لها تجاوز الموقع المخصص ليصطبغ الشارع بصبغة معينة Ø±ÙØ¶Ù‡Ø§ القاطنون من أبناء Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© السنية، وتطورت الأمور ليكون للأجهزة الأمنية دور Ùيها بعد أن ØØ¯Ø« اشتباك بالأيدي بين الجهتين، ما Ø¯ÙØ¹ بأجهزة الأمن إلى التدخل وإنهاء ذلك الأمر.
كما طال البعد الطائÙÙŠØŒ Ø¨ØØ³Ø¨ التقرير، عملية التوظي٠ÙÙŠ بعض الأجهزة الØÙƒÙˆÙ…ية وشبه الØÙƒÙˆÙ…ية ÙˆØØªÙ‰ الخاصة، ولكن بصورة غير رسمية وغير مقننة، وربما باجتهاد شخصي من بعض القائمين على عملية Ø§Ù„ØªÙˆØ¸ÙŠÙØŒ ØÙŠØ« يتم ÙØ±Ø² الطلبات ÙˆÙ…ØØ§ÙˆÙ„Ø© استبعاد المنتمين لغير Ø·Ø§Ø¦ÙØ© المسئول أو ØµØ§ØØ¨ المؤسسة، مع Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø© أن تلك الممارسة تتم من قبل بعض المنتمين لكلتا Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ†. هذا Ø§Ù„ÙØ±Ø² الطائÙÙŠ غير الرسمي والمسيطر على الوضع الاجتماعي والسياسي أدى إلى Ø¥Ø¶Ø¹Ø§Ù Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© المجتمعية، ومعها Ø§Ù„ØØ±Ø§Ùƒ السياسي، بل إنه وصل لبعض مؤسسات المجتمع المدني ÙˆØØ¬Ø¨ الكثير من الإمكانات التي يتمتع بها بعض القادرين على العمل والعطاء بسبب سيطرة الÙكر الطائÙÙŠ على العمل الاجتماعي والسياسي ووصل الأمر إلى تصني٠الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني بالانتماء الطائÙÙŠØŒ ما يعني – كما يورد مركز الدراسات ÙÙŠ تقريره – أن تخدم تلك المؤسسات Ø·Ø§Ø¦ÙØ© بعينها.
وضرب مثلا بما «نراه مجسدا ÙÙŠ بعض الصناديق الخيرية المنتشرة، والتي تقدم خدمات إنسانية للكثير من الأسر Ø§Ù„Ù…ØØªØ§Ø¬Ø©ØŒ ÙÙÙŠ بعض المناطق نجد أن هناك صندوقين خيريين يخدمان المنطقة Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ØŒ Ø£ØØ¯Ù‡Ù…ا يقوم عليه مواطنون Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© ما، والآخر يقوم عليه مواطنون Ù„Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الأخرى، وكأن العمل الإنساني Ø£ØµØ¨Ø ÙŠØªØ¨Ø¹ الÙكر الطائÙÙŠ ويجسده بدلا من أن يكون عاملا يساعد على إضعا٠النزعات الطائÙية».
وهذا بدوره، أدى إلى بروز بعض Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ§Øª التوØÙŠØ¯ÙŠØ© لمناهضة هذا Ø§Ù„Ù†ÙØ³ الطائÙÙŠ والتي بدأت ÙÙŠ استشعار مخاطر تأثير ذلك الÙكر على الوطن والعمل الوطني، وبدأ بعض المتÙهمين لمساوئ ذلك الÙكر Ø§Ù„ØªÙØ±ÙŠÙ‚ÙŠ ÙŠØªØØ¯Ø«ÙˆÙ† عن نواقصه، والسعي إلى الابتعاد عنه، وإبعاد تأثيره على Ùكر ÙˆÙ…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„Ø£Ø·Ø±Ø§Ù Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©.
ربما لم يتغير أسلوب ممارسة العمل البرلماني كثيرا ÙÙŠ السنتين الأخيرتين عنه ÙÙŠ السنوات السابقة إلا بدخول جمعية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ الإسلامي، وهي جمعية تمثل تيارا واسعا من Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعية وتهيمن بصورة ما على القرار الشيعي ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© السياسية، ولم ÙŠØÙ‚Ù‚ العمل البرلماني ما يأمله المواطن بسبب الصراع الدائم بين تيارين يهيمنان على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© البرلمانية.
وتتبع التقرير العمل السياسي البرلماني ÙÙŠ مجمله، ورصد أن العمل من خلال المجلس النيابي اتسم ÙÙŠ مجمله، بنوع من الشد والجذب بين التيارين الرئيسيين المسيطرين على مقاعده والمتمثلين ÙÙŠ التيار الديني السني، والتيار الديني الشيعي، سواء ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§Ù‚ØªØ±Ø§ØØ§Øª المقدمة ÙÙŠ المجال التشريعي والخدمي أو ÙÙŠ ممارسة المجلس دوره الرقابي المنوط به، كما هو Ø§Ù„ØØ§Ù„ ÙÙŠ الأسئلة المقدمة من الأعضاء أو ÙÙŠ الاستجوابات ولجان التØÙ‚يق التي تم تشكيلها خلال الأدوار الماضية، هذا بدوره أدى إلى تعطيل الكثير من المشاريع ونزع القدرة الرقابية من يد المجلس.
وأثبت التقرير أن الكثير من Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات الاستجواب ÙˆØ·Ø±Ø Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø© ÙÙŠ بعض الوزراء ØØ¯Ø«Øª خلال العامين الماضيين، كانت بدايتها Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© كتلة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ استجواب وزير شئون مجلس الوزراء الشيخ Ø£ØÙ…د بن عطية الله آل Ø®Ù„ÙŠÙØ© استنادا إلى ما أطلق عليه «تقرير البندر».
بعد ذلك، ØØ§ÙˆÙ„ت كتلتا الأصالة والمنبر الإسلامي الرد على ذلك Ø¨Ø·Ø±Ø Ø§Ø³ØªØ¬ÙˆØ§Ø¨ لوزير شئون البلديات والزراعة آنذاك منصور بن رجب عن سوء استغلال السلطة وتهمة Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ المالية والإداري ÙÙŠ وزارته، إلا أن كتلة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ Ø£ØØ¨Ø·Øª عمل الكتلتين، ومنعت ØØ¬Ø¨ الثقة عنه.
ÙˆÙÙŠ أواخر العام 2008 وعلى أثر تقديم الØÙƒÙˆÙ…Ø© موازنة 2009 – 2010 تعطلت المصادقة على تلك الموازنة من قبل مجلس النواب ÙÙŠ نوع من المساومة على علاوة الغلاء، ÙˆØ±ÙØ¶ المجلس بالتالي مناقشة أو التصديق على الموازنة ØØªÙ‰ أصدر جلالة الملك مرسوما باعتماد موازنة خاصة لتلك العلاوة للعامين 2009 – 2010ØŒ ما Ø¯ÙØ¹ بالمجلس على إثر ذلك إلى المواÙÙ‚ على الموازنة وإصدارها. وخلال النص٠الأول من العام 2009 تقدمت كتلة Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ بطلب لاستجواب وزير Ø§Ù„ØµØØ© Ùيصل الØÙ…ر بتهمة التقصير ÙÙŠ أداء الواجب ÙˆØ§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ الإداري، وكذلك تسبب Ø£ØØ¯ أطباء مجمع السلمانية الطبي ÙÙŠ ÙˆÙØ§Ø© Ø£ØØ¯ مرضى السكلر والادعاء بعدم اتخاذ الوزير الإجراء المناسب بØÙ‚ الطبيب المسئول عن تلك Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø«Ø©. كما استغرق مجلس النواب الكثير من مناقشاته ÙÙŠ عدة جلسات لمناقشة قضية Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ الأسعار وتوجيه أسئلة متعددة ÙÙŠ هذا الشأن إلى السلطة التنÙيذية ممثلة ÙÙŠ الØÙƒÙˆÙ…Ø© وطلب ØªØØ¯ÙŠØ¯ الجهة الØÙƒÙˆÙ…ية المسئولة عن الرقابة على الأسعار، إلا أن المجلس لم يصل إلى Ù…ÙˆÙ‚Ù Ù…ØØ¯Ø¯ أو قرار تنÙيذي ملتزم يؤدي إلى معالجة ذلك Ø§Ù„Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ ليتناسب مع دخل المواطن Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ù…ØªÙˆØ³Ø· الدخل. ÙˆÙ„Ø§ØØ¸ التقرير أنه ÙÙŠ الانتخابات النيابية العام 2006ØŒ وما تبع ذلك من Ø£ØØ¯Ø§Ø« كان الشعار الذي تم تسويقه أثناء الانتخابات هو الشعار الطائÙÙŠØŒ لذلك Ø£ÙØ±Ø²Øª الانتخابات كتلا دينية سيطرت على مقاعد مجلس النواب، وسيطرت ثلاث قوى دينية رئيسية على تلك الكتل، ما أدى بدوره إلى تنØÙŠØ© الكثير من Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø§Øª غير المنتمية إلى تلك التيارات، أو التي كانت تنتهج نهجا غير طائÙÙŠ ÙÙŠ Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© منها للنأي بالشارع السياسي عن البعد الطائÙÙŠ ÙÙŠ التعامل. ÙˆØ¨ØØ³Ø¨ التقرير، ÙØ¥Ù† هذا البعد الطائÙÙŠ طمس الكثير من الإنجازات التي كان من الممكن أن ينتجها المجلس النيابي ÙÙŠ مهماته التشريعية والرقابية، وساهم بدور كبير ÙÙŠ وق٠الكثير من Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±ØØ§Øª الجادة ÙˆØ§Ù„Ù‡Ø§Ø¯ÙØ© التي Ø·Ø±ØØª أو لجان التØÙ‚يق التي تم تشكيلها لمناقشة بعض القضايا المهمة، وإجلاء الØÙ‚يقة عن الكثير من الأمور التي شغلت المواطن طوال هذه المدة. خلال العامين 2008 – 2009 لم تكن Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© الأمنية ÙÙŠ المجتمع Ø£ÙØ¶Ù„ كثيرا من الأعوام السابقة، Ùقد تخلل هذين العامين الكثير من المسيرات والاعتصامات ÙÙŠ مناطق مملكة Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ والتي تم تنظيمها من قبل جهات متعددة كالنقابات والجمعيات السياسية أو ØØªÙ‰ بدعوة من بعض المراجع الدينية. واستمر الشد والجذب بين القائمين على تلك المسيرات، والتي كانت تتØÙˆÙ„ Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§ إلى مظاهرات تتسم بنوع من Ø§Ù„Ø¹Ù†Ù ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© المستمرة للجهات الأمنية لتثبيت الجانب الأمني ÙÙŠ المناطق Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©ØŒ وبسبب العن٠الذي ساد الشارع ÙÙŠ تلك Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© ذهبت الكثير من Ø§Ù„Ø£Ø±ÙˆØ§Ø Ø¶ØÙŠØ© لذلك، ودخل بعض الشباب السجون بعد Ù…ØØ§ÙƒÙ…تهم أو توقيÙهم بأمر من النيابة العامة ÙÙŠ انتظار مثولهم أما القضاء، كما مني المجتمع ببعض الخسائر ÙÙŠ الممتلكات العامة، ØÙŠØ« طالت عدة مراÙÙ‚ ØÙŠÙˆÙŠØ© وخدمية ÙƒØ§Ù„ØØ§ÙˆÙŠØ§Øª والإشارات المرورية ÙˆØØ±Ù‚ الإطارات وتخريب Ø§Ù„ØØ¯Ø§Ø¦Ù‚ العامة والمدارس.
وخلاصة قول التقرير، ÙÙŠ هذا، أن النهج الطائÙÙŠ ساد الوضع الداخلي من بعض جوانبه، وأثر سلبيا على بعض الأنشطة البرلمانية أو المجتمعية، وبعض مؤسسات المجتمع المدني، وقد أدى ذلك بدوره إلى وجود مواق٠متناقضة تتبناها القوى السياسية إزاء Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« والمشاريع العمرانية والمناسبات ØªØØª هذا التأثير الطائÙÙŠØŒ وأدى ذلك إلى استقطاب جماهيري.
وأضا٠ÙÙŠ هذا السياق أن استمرار هذا الوضع على هذا المنوال ÙÙŠ التعامل مع القضايا الوطنية المØÙ„ية سيؤدي ØØªÙ…ا إلى نوع من الإعاقة للعملية التنموية ÙÙŠ المملكة، وبطء شديد ÙÙŠ تØÙ‚يق المكاسب الشعبية، وازدياد الهوة بين Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† الكريمتين ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© السياسية ما يعني بالضرورة التأثير بصورة مباشرة على المشروع الإصلاØÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙŠ بدأ العمل به أواخر العام 2000ØŒ لإرساء الدولة Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© والمشاركة الشعبية ÙÙŠ اتخاذ القرار.
Ø§Ù„Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø© الأولى، ان أنشطة الجمعيات السياسية اتجهت خلال العام 2008 – 2009 إلى مزيد من النضج ÙÙŠ النشاطات والسلوك ÙˆØ§Ù„ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª مقارنة بما كان عليه الأمر خلال العام 2007 – 2008.
الثانية، ان بعض تلك الجمعيات وخاصة «جمعية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚» عقدت مؤتمرها السنوي وناقشت خططها واستراتيجيها، وكذلك ÙØ¹Ù„ت جمعية المنبر الإسلامي، وجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وبعض الجمعيات الأخرى، على رغم أن الكثير من الجمعيات البالغ عددها أكثر من 15 جمعية سياسية، لم ØªÙØ¹Ù„ ذلك، ما يعكس ضع٠تلك الجمعيات ÙØ¹Ù„يا وخاصة ÙÙŠ ضوء عدم وجود تمثيل لها ÙÙŠ مجلس النواب.
الثالثة، ان «جمعية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚» برزت Ùيها بعض الانشقاقات مثل ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ØŒ ÙˆØØ±ÙƒØ© ØÙ‚ التي استطاعت استقطاب بعض الشخصيات وبعض الجماهير لمواقÙها Ø§Ù„Ø±Ø§ÙØ¶Ø© والمعارضة لدخول المجلس النيابي، لما تراه من عدم مصداقيته، وعدم جدواه لضع٠اختصاصاته، وإن الانضمام من شأنه Ø¥Ø¶Ø¹Ø§Ù Â«Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚» لعدم تØÙ‚يقها أية مكاسب ملموسة للشارع Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ÙŠ.
ولهذا، كما ÙŠØÙ„Ù„ التقرير، Ø·Ø±Ø Ø¨Ø¹Ø¶ أعضاء Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ ضرورة إعادة النظر ÙÙŠ المشاركة ÙÙŠ الانتخابات القادمة العام 2010ØŒ ولايزال هذا Ø§Ù„Ø·Ø±Ø ÙˆØµØ¯Ø§Ù‡ يتردد، وإن كانت الشواهد تشير إلى أن غالبية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ مع المشاركة الانتخابية.
ومن ناØÙŠØ© أخرى، يسود ØØ±Ø§Ùƒ سياسي مستقل أو ما يسمى Ø£ØÙŠØ§Ù†Ø§ بالتيار الوطني الديمقراطي Ù„ØØ´Ø¯ الجهود لإثارة الوعي الوطني لدى الناخب Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØŒ لإضعا٠التيارات السياسية الدينية، سواء من الشيعة أو السنة، باعتبار أن هذه التيارات تثير Ø§Ù„ÙØªÙ† الطائÙية وتزيد من ØØ§Ù„Ø© Ø§Ù„Ø§ØØªÙ‚ان، وتخلط بين العمل السياسي المدني والعمل الديني الذي يجب أن ÙŠØ±ØªÙØ¹ إلى مستوى القدسية.
الرابعة، بروز ØØ§Ù„Ø© من Ø§Ù„Ø§ØµØ·ÙØ§Ù الطائÙÙŠ للجمعيات السياسية الممثلة ÙÙŠ مجلس النواب مع أو ضد من ينتمون إلى Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الأخرى من الوزراء، وتوجيه استجوابات لهم، الأمر الذي يثير التساؤل بشأن مصداقية العمل النيابي ومواق٠تلك الجمعيات كمعبرة عن المجتمع ككل وليس عن ÙØ¦Ø© أو Ø·Ø§Ø¦ÙØ© معينة.
الخامسة، مساندة جمعية Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ Ù„ØØ±ÙƒØ© ØÙ‚ ÙÙŠ بعض مواقÙها ÙÙŠ بعض الأØÙŠØ§Ù†.
السادسة، لاتزال الكثير من الجمعيات السياسية الدينية من Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية تماشيا مع مواقÙها المبدئية.
الإسكان والتجنيس والتوظي٠والاستجواب تنطق عن المشهد Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ
اعتمد المشهد Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ù…Ù†Ø·Ù‚ خلط القضايا وتعقيدها، ومن الأمثلة على ذلك:
أولا: المشكلة السكانية: التي Ø¯ÙØ¹Øª الدولة إلى بناء مساكن وإقامة مبان٠ÙÙŠ مناطق عدة من Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ ثم Ø·Ø±ØØª ذلك للمواطنين ÙˆÙقا لما وص٠بقوائم الانتظار.
وهنا برزت صورتان من النقد، أولاها: إن توزيع المساكن وإقامتها استهد٠أبناء Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† الكريمتين، أو إنه لم يراع٠قوائم الانتظار، أو إن إقامة مبان٠ÙÙŠ منطقة بها أغلبية من Ø·Ø§Ø¦ÙØ© ما ينبغي أن يكون مقصورا على أبناء هذه Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ©ØŒ ØØªÙ‰ لا يخلّ بالتركيبة السكانية ÙÙŠ المنطقة Ø§Ù„Ù…ØØ¯Ø¯Ø©ØŒ وإن التوزيع على Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† له مآرب سياسية…
ثانيا: نقد Ùكرة المباني السكنية ذاتها كعمارات، وإن المواطن Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ø¨ØÙƒÙ… تراثه وتقاليده لا ÙŠØØ¨Ù‘ السكن ÙÙŠ مبان٠كبيرة، وإنما ÙÙŠ بيوت مستقلة، وإن إقامة المباني الكبيرة له أهدا٠سياسية تعني خلخلة التماسك الطائÙÙŠ ÙÙŠ منطقة ما، وإيجاد عناصر من غير تلك Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ©.
وكما قام بعض أهالي القرى الأربع (النويدرات، العكر، المعامير، وسند) باعتصام Ù„Ù„Ø§ØØªØ¬Ø§Ø¬ على إعطاء مساكن لمن لا ينتمون إليها ÙÙŠ المباني الجديدة التي أقامتها الدولة ÙÙŠ تلك المناطق.
وقررت اللجنة الأهلية لإسكان القرى الأربع Ùكّ اعتصامها ابتداء من 10/8/2009 الذي استمر 535 يوما، ØÙاظ على سلامة المعتصمين، وإبعاد المنطقة عن Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© من خلال استغلال بعض Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ لوجود المعتصمين ÙÙŠ مكان الاعتصام.
ثانيا: طلبات الاستجواب لبعض الوزراء ÙÙŠ مجلس النواب وما دار ØÙˆÙ„ها من مناقشات وما انتهت إليه من نتائج سادتها Ø±ÙˆØ Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦Ùية وتبادل الاتهامات بأن لهذا النائب أو ذاك مواق٠طائÙية.
ثالثا: ما يتردد ØÙˆÙ„ ØØ§Ù„Ø© بعض الوزارات بأن وزارة كذا تسيطر عليها Ø·Ø§Ø¦ÙØ© معينة، ووزارة أخرى تسيطر عليها Ø·Ø§Ø¦ÙØ© أخرى، وإن كل موظÙÙŠ أو معظم موظÙÙŠ وزارة معينة ÙŠØØ±ØµÙˆÙ† على استبعاد من لا ينتمي إلى Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙ‡Ù….
رابعا: قضية التجنيس التي توص٠ÙÙŠ بعض الصØÙ «بالتجنيس السياسي». وهنا نجد ثلاثة اتجاهات: الأول: الاتجاه الرسمي والذي ÙŠØ±ÙØ¶ Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø§Ù„ØªÙ†Ø¬ÙŠØ³ السياسي ويرى أن التجنيس يتم ÙˆÙقا لضوابط ومعايير قانونية وإدارية ÙˆØ§Ø¶ØØ©ØŒ والثاني: هو الاتجاه الذي يطلق على Ù†ÙØ³Ù‡ بأنه الاتجاه المعارض، ويرى أن التجنيس لأغراض سياسية وهدÙÙ‡ الإخلال بالتوازن الطائÙÙŠØŒ وأن من بين عشرات الآلا٠من المجنسين من لا يتقن اللغة العربية ولا ÙŠØ¹Ø±Ù Ø«Ù‚Ø§ÙØ© المجتمع، وأن استمرار التجنيس على هذا النØÙˆ سو٠يضر الدولة والمجتمع ككل لتأثيره على التركيبة السكانية، والتوازن الطائÙÙŠØŒ بل وعلى Ø«Ù‚Ø§ÙØ© المجتمع وتقاليده، بينما الاتجاه الثالث: يرى إن التجنيس هو Ø£ØØ¯ الظواهر القائمة ÙÙŠ المجتمع الدولي، وكل دولة ØªØØ¯Ø¯Ù‡ ÙˆÙقا لظروÙها وأولوياتها.
خليج توبلي ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ±Ù‚ والمعامير أمثلة لتغيير البيئة
برزت هذه القضية ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© الداخلية Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© من عدة وجوه:
الأول: هو ما يتعرض له خليج توبلي من تلوث وتآكل ÙÙŠ Ù…Ø³Ø§ØØªÙ‡ØŒ وما يجسده ذلك من نمط بيئي واجتماعي ومثله خليج توبلي عبر قرون عديدة.
الثاني: التغير الذي طرأ على مدينة Ø§Ù„Ù…ØØ±Ù‚ سواء من ناØÙŠØ© البنية الأساسية والمباني أو من ناØÙŠØ© التغير الديمغراÙÙŠ بهجرة كثير من Ø§Ù„Ù…ØØ±Ù‚يين إلى أماكن أخرى، وزيادة عدد الآسيويين Ùيها.
الثالث: تدشين تقرير الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© عن الكوارث الطبيعية ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† وما أظهره هذا التقرير من مخاطر على المنطقة العربية، وخصوصا Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† Ùيما يتعلق بظاهرة الدÙيئة ÙˆØ§Ø±ØªÙØ§Ø¹ منسوب المياه.
الرابع: مل٠المعامير، الذي دشّنت اللجنة الأهلية ÙÙŠ منطقة المعامير لأجله عريضة شعبية للمطالبة بإبعاد 4 شركات تقع بالقرب من منازلهم، وطالبوا ÙÙŠ العريضة ÙÙŠ 19 يونيو/ ØØ²ÙŠØ±Ø§Ù† 2009ØŒ ÙÙŠ المهرجان البيئي الخامس ØªØØª شعار «إلى متى؟»، طالبوا الشركات الكبرى التي تقع ÙÙŠ المعامير، بالعمل ÙˆÙÙ‚ المعايير البيئية، والنهوض بواجباتهم المهنية والأخلاقية تجاه منطقتهم.
الجامعات الخاصة والتعليم العالي ÙÙŠ تراجع
Ø·Ø±ØØª قضية الجامعات الخاصة والتعليم العالي من أكثر من زاوية وهي:
الأولى: المستوى المتدني لبعض الجامعات الخاصة، ما Ø¯ÙØ¹ دولة الكويت لنشر قائمة بأسماء تلك الجامعات التي لا تعتر٠بشهاداتها.
الثانية: تراجع مستوى الخريجين بوجه عام مما يجعلهم غير قادرين على Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© ÙÙŠ سوق العمل أمام العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø©.
الثالثة: بروز ظاهرة البطالة بين خريجي الجامعات، مما ÙŠØØ¯Ø« أثرا Ù†ÙØ³ÙŠØ§ بالغ السوء على Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ØŒ ÙØ¶Ù„ا عن الأثر الاقتصادي والاجتماعي، ويعد من ظواهر تبديد الموارد البشرية التي هي مورد هام ونادر ولهذا اهتم ØµØ§ØØ¨ السمو الملكي ولي العهد الأمين بذلك.
الرابعة: كثرة أعداد الجامعات الخاصة، ÙˆØ§Ø±ØªÙØ§Ø¹ تكالي٠الدراسة بها.
كذلك تجدر الإشارة إلى التقرير الهام الذي أصدرته هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب وهو تقرير يتسم بالموضوعية بدرجة كبيرة، ومن الضروري أن تأخذه المؤسسات والهيئات المعنية ÙƒØ§ÙØ© ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø¨Ø§Ù†ØŒ لأنه ثبت من تجارب دول مثل اليابان والهند والصين بل والÙلبين ÙØ¶Ù„ا عن تجارب الدول الغربية المتقدمة، أن التعليم هو الركيزة الأساسية Ù„Ø¥ØØ¯Ø§Ø« التغيير ولتØÙ‚يق التقدم.
التضخم والغلاء
وهي من القضايا الدائمة على الأجندة الداخلية، وقد اهتم بها الكتاب والمثقÙون وأعضاء مجلس النواب والشورى، كما اهتمت بها السلطة التنÙيذية بل وكل المواطنين لأنها تمسّ كل ÙØ±Ø¯.
وألقت ظاهرة Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ الأسعار بظلالها على الاقتصاد Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ø¥Ø° أن Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† تتبع سياسة السوق Ø§Ù„Ù…ÙØªÙˆØ والاقتصاد Ø§Ù„ØØ± الخاضع لعوامل العرض والطلب، وعلى رغم Ø§Ù„Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ الملØÙˆØ¸ ÙÙŠ الأسعار Ø¨ØµÙØ© عامة ÙØ¥Ù† الØÙƒÙˆÙ…Ø© تقدم دعما للسلع التموينية يجعل من الأسعار ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† الأقل مقارنة بدول المنطقة ØÙŠØ« تقدر نسبة الدعم الØÙƒÙˆÙ…ÙŠ بثلاثة أضعا٠السعر الأصلي للسلع، وتجدر الإشارة إلى أن الØÙƒÙˆÙ…Ø© تقدم دعما لثلاث سلع غذائية هي، الطØÙŠÙ† واللØÙˆÙ… والدواجن، ويبلغ مجموع الدعم الØÙƒÙˆÙ…ÙŠ السنوي الإجمالي ØÙˆØ§Ù„ÙŠ 200 مليون دينار.
من جانبه، أمر رئيس الوزراء ØµØ§ØØ¨ السمو الملكي الأمير Ø®Ù„ÙŠÙØ© بن سلمان آل Ø®Ù„ÙŠÙØ© بمباشرة صر٠علاوة غلاء المعيشة للأسر المستØÙ‚Ø© بواقع 50 دينارا لكل أسرة Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© يقل دخل عائلها عن 1500 دينار، بمن ÙÙŠ ذلك المتقاعدون والعاملون ÙÙŠ القطاع الخاص، ÙˆÙØªØ اعتماد مالي إضاÙÙŠ بمقدار 40 مليون دينار وذلك خلال العام 2008.
ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© تنتظر التغيير
أثيرت القضية من ØÙŠÙ† لآخر من خلال ثلاثة مظاهر:
الأول: الدعوة لإصدار قانون جديد Ù„Ù„ØµØØ§ÙØ© ÙŠØªÙŠØ ØØ±ÙŠØ§Øª أكبر ويمنع ØØ¨Ø³ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين.
الثاني: وجود وزيرة جديدة Ù„Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والإعلام واتجاهها لإدخال تعديلات وتطويرات جديدة ÙÙŠ المؤسسات الإعلامية، وقد Ø£ØØ¯Ø«Øª تلك التطويرات آثارا إيجابية ÙÙŠ الإعلام المرئي وبرامجه.
الثالث: ØØ¬Ø¨ صØÙŠÙØ© «أخبار الخليج» 22 يونيو 2009 نتيجة مقال نشرته الكاتبة Ø§Ù„ØµØØ§Ùية سميرة رجب تعليقا على الانتخابات والأوضاع ÙÙŠ إيران يوم 21/6/2009 بعنوان «الجمهورية الإسلامية والغضب الشعبي العارم».
كذلك تعرضت ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© إلى شكاوى وقضايا من بعض المسئولين ومن بعض القضاة.
ومن جهتها أعدت الØÙƒÙˆÙ…Ø© مشروع قانون Ù„Ù„ØµØØ§ÙØ© يتضمن مجموعة من التعديلات على قانون تنظيم الطباعة ÙˆØ§Ù„ØµØØ§ÙØ© والنشر رقم 47 للعام 2002 المعمول به ØØ§Ù„يا، والتي تهد٠ÙÙŠ مجملها إلى ØÙ…اية ØØ±ÙŠØ© Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© من خلال تضمنها العديد من البنود التي من شأنها أن ØªØØ§Ùظ على استقلالية Ø§Ù„ØµØØ§ÙØ© Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© ÙˆØÙ‚ Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين ÙÙŠ Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على المعلومات ونشرها، وعدم ÙØ±Ø¶ أي قيد على ØØ±ÙŠØ© تدÙÙ‚ المعلومات شريطة ألا تمثل تلك المعلومات انتهاكا لأمن المجتمع، ÙØ¶Ù„ا عن إلغاء عقوبة ØØ¨Ø³ Ø§Ù„ØµØØ§ÙÙŠ تماما بما Ùيه Ø§Ù„ØØ¨Ø³ Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø·ÙŠ ÙˆØ¥Ù„ØºØ§Ø¡ الرقابة المسبقة على المطبوعات المØÙ„ية وقصرها على المستوردة من الخارج.
الأزمة المالية العالمية وأثرها على Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†
ØØ¸ÙŠØª هذه القضية باهتمام كبير ÙÙŠ الكثير من الأوساط Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© سواء السلطة التنÙيذية أو التشريعية ورجال الأعمال والبنوك والمثقÙين والسياسيين والجمعيات السياسية، ولعل مرجع ذلك عدة عوامل:
1 – إن الأزمة تؤثر تأثيرا كبيرا على Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† لأنها تعد من المراكز الرئيسة للمصار٠الاستثمارية الكبرى أو المصار٠الإسلامية.
2 – المشروعات الاستثمارية الكبرى ÙÙŠ مجال العقارات، وما يمكن أن تواجهه من آثار ضارة وتراجع الطلب، ومن ثم أثر ذلك على البنوك الممولة لتلك المشروعات.
3 – تأثير الأزمة على مجمل الأوضاع الاقتصادية الوطنية مثل الأسعار والعمالة واتجاه بعض المؤسسات الخاصة للاستغناء عن بعض العمالة غير الضرورية، والتوق٠عن التوسع ÙÙŠ مشروعاتها.
4 – توق٠عدة مشروعات للقطاع الخاص لتراجع الاستثمارات، ومن ثم تراجع التمويل لتراجع الطلب وهكذا.
القضية السادسة: القضايا الØÙ‚وقية
أثيرت الكثير من القضايا الØÙ‚وقية على Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© خلال العامين 2008 – 2009 مثل قضايا المرأة والطÙÙ„ والاتجار بالبشر ÙˆØÙ‚وق العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© والتعذيب ووضع ØÙ‚وق الإنسان، وركز بعض المهتمين على أن ØØ§Ù„Ø© ØÙ‚وق الإنسان تراجعت، ÙÙŠ ØÙŠÙ† أشار بعضهم الآخر إلى ØªØØ³Ù† الأوضاع، ÙˆÙˆÙØ§Ø¡ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† بالتزاماتها الدولية وتعهداتها أمام مجلس الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© Ù„ØÙ‚وق الإنسان.
وبرزت بوجه خاص قضية التعذيب ÙÙŠ ذكرى صدور Ø§ØªÙØ§Ù‚ية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية أو المهينة أو العقوبات القاسية للعام 1998ØŒ وانضمام Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† لها بمرسوم رقم 4 الذي صدر ÙÙŠ 18 ÙØ¨Ø±Ø§ÙŠØ±/ شباط 1999 مع بداية عهد Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø ÙˆØ§Ù„Ø§Ù†ÙØªØ§ØØŒ وتثار قضية التعذيب من أكثر من زاوية:
الأولى: التراث التاريخي لمرØÙ„Ø© ما قبل Ø§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§ØØŒ وذكرى تدشين عريضة شعبية العام 1994 تطالب Ø¨ØªÙØ¹ÙŠÙ„ دستور 73ØŒ والمطالبة بمعاقبة من قاموا بالتعذيب ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© من 1994 ØØªÙ‰ 1999 والتي Ø±Ø§Ø Ø¶ØÙŠØªÙ‡Ø§ العشرات من أبناء Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ وقد روّج لهذه الدعوة بعض الجمعيات السياسية.
الثانية: بروز مؤسسات المجتمع وخاصة تلك العاملة ÙÙŠ مجال ØÙ‚وق الإنسان، ومراقبتها للأوضاع، وقيام بعضها بزيارات للسجون، وكذلك مطالبة بعض تلك الجمعيات بضرورة تطبيق نظام العدالة الانتقالية، أو إنشاء لجنة Ù„Ù„Ù…ØµØ§Ù„Ø ÙˆØ§Ù„Ø¥Ù†ØµØ§Ù Ø£Ùˆ تجريم التعذيب ومعاقبة من ارتكبوه ÙÙŠ التسعينيات ونØÙˆ ذلك.
الثالثة: ØØ¯ÙˆØ« تصادمات بين بعض المتظاهرين ورجال الأمن، ما أدى إلى اعتقال أو ØØ¨Ø³ بعض Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ وتقديمهم Ù„Ù„Ù…ØØ§ÙƒÙ…Ø©.
ÙˆÙ†Ù„Ø§ØØ¸ بوجه عام استمرار الخلط بين القضايا الØÙ‚وقية والقضايا السياسية، وهذه ظاهرة عامة ÙÙŠ الكثير من المنظمات ÙÙŠ الدول النامية لظرو٠النشأة ÙˆØØ¯Ø§Ø«Ø© الممارسات بل ÙˆØØ¯Ø§Ø«Ø© نشأة الدول ذاتها.
وقد برز نشاط الØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙÙŠ مجال ØÙ‚وق الإنسان، ØÙŠØ« عقد مؤتمر Ù„ØÙ‚وق الإنسان ÙÙŠ 19 – 20 نوÙمبر 2008ØŒ ÙˆØªØØ¯Ø« Ùيه وزير الدولة للشئون الخارجية والمسئول عن مل٠ØÙ‚وق الإنسان نزار Ø§Ù„Ø¨ØØ§Ø±Ù†Ø©.
وأبرز تقرير المراجعة الدورية Ù„ØÙ‚وق الإنسان ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† الذي قدم للأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© ÙÙŠ أبريل/ نيسان ÙÙŠ العام 2008 ØØ±Øµ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† على Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ بتعهداتها أمام مجلس الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© Ù„ØÙ‚وق الإنسان.
Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† تنضم Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ية الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© Ù„Ù…ÙƒØ§ÙØØ© Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯
واÙÙ‚ مجلس الوزراء على انضمام Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ية الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© Ù„Ù…ÙƒØ§ÙØØ© Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ التي تهد٠إلى منع Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ÙˆÙ…ÙƒØ§ÙØØªÙ‡ ÙÙŠ القطاعين العام والخاص.
وتلزم Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ية الدول الأطرا٠بإنشاء هيئات وقائية مستقلة لمنع Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ وتعزيز Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ùية والمساءلة ÙÙŠ إدارة الأموال العامة، وتشجيع المجتمع الأهلي للمشاركة ÙÙŠ Ù…ØØ§Ø±Ø¨Ø© Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯.
وتعكس Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ظاهرة خطيرة تتمثل ÙÙŠ ثلاثة أبعاد وهي:
الأول: ضع٠منهج الرقابة المالية والإدارية وقواعدها ÙÙŠ عدد من المؤسسات.
الثاني: عدم ÙƒÙØ§Ø¡Ø© الإدارة ÙÙŠ بعض المؤسسات، وهذا يعكس عدم تأهيلها، أو جدارتها بالمواقع القيادية التي ØªØØªÙ„ها.
الثالث: طبيعة المجتمع الذي يقوم ÙÙŠ جزء منه على المجاملات الشخصية والعائلية، وهذا ÙŠØªÙŠØ Ù„Ø¨Ø¹Ø¶ المسئولين ارتكاب الأخطاء دون مراعاة للقواعد القائمة رغم Ù…ØØ¯ÙˆØ¯ÙŠØªÙ‡Ø§.
وهذا كله ÙŠØ·Ø±Ø Ø£Ù‡Ù…ÙŠØ© دور الجهاز المختص بالرقابة المالية والرقابة الإدارية ووضع معايير موضوعية لاختيار القيادات ØØªÙ‰ يمكن تلاÙÙŠ مثل هذه الظاهرة الخطيرة.
ومن الضروري إعمالا للموضوعية أن نشير إلى ØÙ‚ائق ثلاث:
1. إن ظاهرة Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ المالي والإداري والأخلاقي Ø£ØµØ¨ØØª ظاهرة عالمية تعاني منها الكثير من المجتمعات النامية والمتقدمة على ØØ¯ سواء، بل إنها طرقت أبواب منظمات دولية هامة.
2. إن الدول النامية أكثر ÙØ³Ø§Ø¯Ø§ من الدول المتقدمة لقلة أو انعدام الضوابط، ÙØ¶Ù„ا عن ضع٠الرقابة والمتابعة والمساءلة، خصوصا ÙÙŠ الأجهزة الØÙƒÙˆÙ…ية، ولكن الأخطر هو ÙÙŠ دور الشركات الكبرى ÙÙŠ الكثير من دول العالم، والتي تلجأ لممارسات تدخل ÙÙŠ باب Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ Ù„Ù„ØØµÙˆÙ„ على عقود ÙÙŠ الدول النامية بوجه خاص.
3. إن منظمات دولية وإقليمية بدأت تنتشر وتنشيط Ù„Ù…ÙƒØ§ÙØØ© مشكلة Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ هذه، ومنها منظمة Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ùية الدولية، وكما أن هناك تقارير عديدة تنشرها منظمات دولية عن Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ÙÙŠ العالم، ومنظمة «برلمانيون ضد Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯Â»ØŒ ولبعض تلك المنظمات ÙØ±ÙˆØ¹ أو مؤسسات مناظرة ÙÙŠ الدول العربية، ومنها Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ ولكن ما تزال هذه المنظمات ÙÙŠ طور النشأة وتتأثر بالظرو٠المØÙŠØ·Ø© بها، وأØÙŠØ§Ù†Ø§ تتسم بعض تقاريرها بالمبالغة، ولا تدقق ÙÙŠ ØªØØ±ÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ØŒ وتتأثر بالشائعات ÙÙŠ بعض الأØÙŠØ§Ù†.
ØÙ‚يقة البطالة ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†
تعتبر قضية البطالة من القضايا ذات الأهمية الإستراتيجية لارتباطها بØÙŠØ§Ø© ومعية المواطن Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ØŒ ÙØ§Ù„إنسان الذي لا يعمل، ولا يجد موردا للرزق، لا يمكنه التÙكير ÙÙŠ أية ØÙ‚وق أخرى.
ومشكلة البطالة ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ جزء منها ØÙ‚يقي، وجزء منها غير ØÙ‚يقي.
أما الجزء الØÙ‚يقي Ùيتعلق بمدى ØªÙˆØ§ÙØ± المؤهلات المناسبة Ù„Ù„ÙˆØ¸ÙŠÙØ©ØŒ وأما الجزء غير الØÙ‚يقي Ùله شقان أولهما يتعلق بطلب ÙˆØ¸ÙŠÙØ© من دون مؤهلات تماما. ثانيهما يتعلق بطلب ÙˆØ¸ÙŠÙØ© مع اختلا٠المؤهلات، أو Ø±ÙØ¶ Ø§Ù„ÙˆØ¸ÙŠÙØ© لتدني الرواتب، مقارنة بالعمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© خاصة من الدول الآسيوية، أو ÙØµÙ„ العامل أو وقÙÙ‡ عن العمل لتورطه ÙÙŠ أنشطة سياسية تضرّ Ø¨Ù…ØµÙ„ØØ© العمل.
وأنشأت الدولة صندوقا خاصا للعمل «تمكين» وتشير Ø¥ØØµØ§Ø¡Ø§Øª ÙˆØªØµØ±ÙŠØØ§Øª المسئولين عن الصندوق بأن عدد العاطلين هو 1912 عاملا.
ويشتكي بعض العاطلين الجامعيين من وزارة التربية والتعليم، ويطالبونها بوضع قواعد ÙˆØ§Ø¶ØØ© للتوظي٠لديها، وبضم تخصصاتهم ضمن شواغلها وخاصة تخصص التاريخ ÙˆØ§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ©ØŒ ويرون ضرورة تقنين خطة الوزارة للابتعاث واعتماد Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ùية، كما انتقد خريجو Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© موق٠وزارة Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والإعلام منهم.
ومن جانبه، صدق مجلس التنمية الاقتصادية على الخطة الوطنية الشاملة والخاصة Ø¨Ø§Ù„ØØ¯ من مشكلة البطالة ÙÙŠ صÙو٠الجامعيين، والتي قدمها وزير العمل مجيد العلوي، تمهيدا Ù„Ø±ÙØ¹Ù‡Ø§ إلى مجلس الوزراء، وهذه الخطة التي سيتم تنÙيذها على مدى عامين تبدأ من أكتوبر/ تشرين الأول 2009.
النشاط البرلماني ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†
تميزت Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© البرلمانية بعد من الظواهر ÙÙŠ نشاطها وهي:
أولا: اتجاه المجلس النيابي إلى تعزيز دوره التشريعي بطريقة أكثر واقعية، ولعل ذلك أسابه:
1 – عدم تجاوب الØÙƒÙˆÙ…Ø© مع عدد كبير من Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±ØØ§Øª غير الواقعية التي يطرØÙ‡Ø§ بعض النواب ويترتب عليها Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ أموال لا ØªØªÙˆØ§ÙØ± لها اعتمادات ÙÙŠ الميزانية.
2 – زيادة Ù…Ø¹Ø±ÙØ© النواب بطبيعة العمل البرلماني، وأنه يختل٠ÙÙŠ جزء منه عن العمل النشط ÙÙŠ الشارع السياسي.
3 – تراجع اهتمام الصØÙ بما يطرØÙ‡ بعض النواب من آراء ÙˆÙ…Ù‚ØªØ±ØØ§Øª كثيرة غير واقعية أو هدÙها الظهور الإعلامي.
ثانيا: اتجاه المجلس للاهتمام بدرجة أكبر بقضايا تبدو صغيرة ولكنها تمسّ الجماهير العريضة، ÙˆÙÙŠ مقدمتها، موضوع إقرار علاوة الغلاء، وموضوعات التلوث والبيئة وخاصة ÙÙŠ خليج توبلي.
ثالثا: شعور بعض أعضاء المجلس النيابي Ø¨Ø§Ù„Ø¥ØØ¨Ø§Ø· لعدم استطاعتهم تمرير استجوابات ÙˆØ·Ø±Ø Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø© ببعض الوزراء.
وسيطر على هذه الممارسة ثلاثة أمور أولها: Ø§Ù„Ø§ØµØ·ÙØ§Ù الطائÙÙŠ وراء من وجهت لهم استجوابات، وثانيها: إن هذه الاستجوابات لم تكن بالضرورة مبررة تبريرا كاÙيا أو مستندة للوثائق الكاÙية، وثالثها: إن بعض تلك الاستجوابات كانت ممارساتها تنتمي للمرØÙ„Ø© النيابية الأولى من ØÙŠØ« سعي بعض النواب لإثبات دورهم واستقلاليتهم أو مقدرتهم على ØªØØ¯ÙŠØ¯ السلطة التنÙيذية ومساءلتهم.
رابعا: اتجاه أعضاء المجلس النيابي لتأمين مستقبلهم Ø¨Ø·Ø±Ø Ø¥Ù‚Ø±Ø§Ø± معاشات النواب، وقد أثار ذلك لغطا من الرأي العام الذي وجد ÙÙŠ هذا Ø§Ù„Ø·Ø±Ø Ø§Ù‡ØªÙ…Ø§Ù…Ø§ من النواب بمصالØÙ‡Ù… الخاصة بدلا من الاهتمام Ø¨Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø´Ø¹Ø¨. ولكن ÙÙŠ تقديرنا أن هذا أمر منطقي، ÙØ§Ù„نواب هم ÙØ¦Ø© من ÙØ¦Ø§Øª الشعب، وما دام الأمر ÙÙŠ نطاق القانون والدستور Ùليس ثمة مانع من الاهتمام بمصالØÙ‡Ù….
خامسا: Ù†Ø¬Ø§Ø Ù…Ø¬Ù„Ø³ النواب ÙÙŠ إقرار مجموعة من التعديلات الدستورية ما أشعر النواب بأن نشاطهم ودورهم ليس من دون ÙØ§Ø¦Ø¯Ø©ØŒ وإنما يمكنه أن ÙŠØØ¯Ø« تغييرا ÙÙŠ البنية الدستورية والقانونية للمجتمع، وهذا ربما ÙŠÙØªØ المجال للمجلس ÙÙŠ مرØÙ„Ø© لاØÙ‚Ø© للقيام بالمزيد من مثل تلك التعديلات الواقعية.
سادسا: Ø¥ØØ³Ø§Ø³ مجلس الشورى بأن مجلس النواب يتربص به وبسلطاته وبدوره، ولذلك Ø¯Ø§ÙØ¹ عدد من أعضاء مجلس الشورى عن اختصاصاتهم ودورهم، وانتقدوا بعض مواق٠مجلس النواب.
هذا وقد Ù„Ø§ØØ¸Ù†Ø§ أن الاهتمام الإعلامي بمجلسي النواب والشورى هذا العام أقل من العامين الماضيين، ولعل مرجع ذلك أن الإعلام كان يركز على التجربة النيابية عند نشأتها باعتبارها ظاهرة جديدة ومثيرة للاهتمام.
العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© وإلغاء الكÙيل
تمثل العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© عصبا مهما ÙÙŠ النشاط الاقتصادي، وخاصة مجالات الإنشاءات والبناء والخدمات، وقد Ø§Ø±ØªÙØ¹ عدد سكان Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ الأعوام الثلاثة الماضية ليزيد على المليون نسمة، وأدى ذلك لزيادة عدد السكان الأجانب لتصل إلى ØÙˆØ§Ù„ÙŠ 50 ÙÙŠ المئة من السكان، وإلى ØÙˆØ§Ù„ÙŠ ثلثي القوى العاملة، وذلك لأول مرة ÙÙŠ تاريخ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†.
وقد أدّى، هذا التطور إلى مجموعة من العوامل من بينها، Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ أسعار Ø§Ù„Ù†ÙØ·ØŒ ومن ثم زيادة الدخل الوطني، والتوسع ÙÙŠ الإنشاءات سواء البنية الأساسية ومشروعاتها الضخمة أو المساكن والمباني السكنية ÙÙŠ مناطق عمرانية جديدة، وتركز استيراد العمالة على دول شبه القارة الهندية والÙلبين وتايلاند وأندونيسيا Ø¨ØµÙØ© أساسية.
كما أدّى التوسع ÙÙŠ قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© الترÙيهية إلى ØªÙˆØ§ÙØ¯ عدد متزايد من الإناث بعد أن كانت العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© الآسيوية تتركز ÙÙŠ الذكور.
وجاء قرار إلغاء شرط الكÙيل Ù„ÙŠÙØ§Ù‚Ù… المشكلة من ناØÙŠØ© وليتجاوب مع مقتضيات ØÙ‚وق الإنسان من ناØÙŠØ© أخرى.
وإذا كان موضوع الكÙيل يمثل امتهانا Ù„ØÙ‚وق الإنسان ØÙŠØ« ÙŠØµØ¨Ø Ø§Ù„Ø¹Ø§Ù…Ù„ Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯ رهينة لإدارة الكÙيل وسوء استغلاله، ÙØ¥Ù† الإلغاء يعد عملا تقدميا وإنسانيا، ولكن ترتب على الإلغاء نوعان من السلبيات؛ أولهما: هو زيادة العمالة السائبة، التي ليس لها عمل Ù…ØØ¯Ø¯ØŒ وثانيهما: ØªÙØ§Ù‚Ù… مشكلة بطالة العمالة الوطنية خاصة غير المؤهلة لصعوبة ØªÙ†Ø§ÙØ³Ù‡Ø§ مع العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø©ØŒ لقدرة الأخير على تØÙ…Ù„ ØØ±Ø§Ø±Ø© المناخ، وعلى الجلد ÙÙŠ العمل، والرضاء بأدنى الأجور، وهو ما Ø¯ÙØ¹ بعض رجال الأعمال وبخاصة ÙÙŠ قطاع المقاولات لنقد موضوع وضع ØØ¯ أدنى للأجور، ÙˆÙØ±Ø¶ رسوم شهرية على العمالة Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© ØªØ¯ÙØ¹ شهريا بواقع عشرة دنانير، ويرون Ùيها أضرارا Ø¨Ù…ØµÙ„ØØ© Ø£ØµØØ§Ø¨ الأعمال، هذا ÙØ¶Ù„ا عن رسوم إصدار ØªØµØ§Ø±ÙŠØ Ø§Ù„Ø¹Ù…Ù„ أو تجديدها.
وعليه يمكن Ø·Ø±Ø Ø¨Ø¹Ø¶ الأÙكار Ø¨ØµÙØ© مبدئية لمواجهة هذه المشكلة ومنها:
1 – إن إلغاء الكÙيل ضرورة اقتضتها المبادئ والمواثيق الدولية وخاصة تلك المتعلقة بØÙ‚وق الإنسان. وإن Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† دولة رائدة ÙÙŠ منطقة الخليج وقد أعقبتها الكويت أيضا بإلغاء الكÙيل ÙÙŠ شهر أغسطس/ آب 2009. وتÙكر دول خليجية أخرى ÙÙŠ القيام بالشيء Ù†ÙØ³Ù‡.
2 – إن تواجه العمالة السائبة بلا عمل Ù…ØØ¯Ø¯ØŒ وبلا ضوابط سو٠يؤدي لانتشار الجريمة بأنواعها ويثير كثيرا من المشكلات الاجتماعية، ولذلك يجب التعامل معها Ø¨ØØ²Ù… أسوة بما تقوم به دول أخرى ÙÙŠ أوروبا وآسيا.
3 – إنه من الضروري Ù„Ù„ØØµÙˆÙ„ على جنسية Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† وضع ضوابط رشيدة مثل إجراء اختبار ÙÙŠ اللغة العربية، وتاريخ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙˆØ«Ù‚Ø§ÙØªÙ‡Ø§ØŒ ÙØ¶Ù„ا عن ضوابط المدة.
4 – تشجيع المواطن Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ العمل والالتزام بضوابطه وإنتاجيته، ØØªÙ‰ يكون ذلك ØØ§Ùزا للشركات والمؤسسات على استخدام العمالة الوطنية. وهذا يقتضي تعديل Ù…Ùهوم Ø§Ù„ÙˆØ¸ÙŠÙØ© الدائمة للمواطن ÙˆØ¥ØªØ§ØØ© Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© للمؤسسات والإدارات Ø¨ÙØµÙ„ العامل غير المنتج سواء كان مواطنا أو ÙˆØ§ÙØ¯Ø§ ونشر Ù…Ùهوم Ø«Ù‚Ø§ÙØ© العمل ÙÙŠ المجتمع.
«المنبر التقدمي» ØªØ·Ø±Ø Ø§Ù„ØÙˆØ§Ø± الوطني
Ø·Ø±ØØª جمعية المنبر التقدمي (يسارية) Ùكرة إجراء ØÙˆØ§Ø± وطني شامل، وقد لقي Ø§Ù„Ø·Ø±Ø ØªØ£ÙŠÙŠØ¯Ø§ عاما من ØÙŠØ« المبدأ، ولكن وقع اختلا٠ØÙˆÙ„ آلية الØÙˆØ§Ø±ØŒ ÙØ±Ø£Ù‰ الكثيرون من أعضاء مجلس النواب والشورى، وكذلك السلطة التنÙيذية، وعدد من المÙكرين السياسيين أن Ø£ÙØ¶Ù„ آلية للØÙˆØ§Ø± الوطني هي أن يتم ذلك عبر المجلس الوطني لأنه يمثل الإطار القانوني والدستوري للعمل السياسي ÙÙŠ ØÙŠÙ† كان Ø·Ø±Ø Ø¬Ù…Ø¹ÙŠØ© المنبر أن يكون الØÙˆØ§Ø± عاما، وليس مقيدا بالمجلس الوطني، ولكن إزاء الاتجاه العام Ùقد أبدت جمعية المنبر التقدمي تÙهما لذلك وتركت الأمر لمبادرة من المجلس النيابي.
قانون Ø£ØÙƒØ§Ù… الأسرة
جرت مناقشات Ù…ÙƒØ«ÙØ© على مستوى مجلس النواب وعلى مستوى الجمعيات السياسية والمنظمات العاملة ÙÙŠ مجال ØÙ‚وق المرأة بشأن قانون Ø£ØÙƒØ§Ù… الأسرة، وغطت الصØÙ المناقشات ÙƒØ§ÙØ©ØŒ وكان ثمة توجه بإصدار قانون Ù…ÙˆØØ¯ للأسرة ليشمل Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØªÙŠÙ† السنة والشيعة، ولكن انتهى الأمر بإصدار قانون الأسرة للشق السني، ولم يواÙÙ‚ العلماء من الشيعة، ومن ثم البرلمانيون من Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ù‚ على إصدار القانون الذي يعالج وضع الأسرة بالنسبة Ù„Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعية.
وبذلك بقيت Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© الشيعية دون قانون يتناول وضع الأسرة، وما تزال منظمات وجمعيات نسائية تدعو لضرورة صدور مثل هذا القانون بما يتماشى مع مبادئ الÙقه Ø§Ù„Ø¬Ø¹ÙØ±ÙŠØŒ ويØÙظ ØÙ‚وق المرأة ويعكس التوجهات العالمية ÙÙŠ مجال ØÙ‚وق المرأة، وعدم التمييز ضدها، وعدم ممارسة أي قمع أو اضطهاد لها.
العدد : 2667 | الجمعة 25 ديسمبر 2009Ù… المواÙÙ‚ 08 Ù…ØØ±Ù… 1431 هـ


