مدونون ÙŠØ³ØªÙ†ÙØ±ÙˆÙ† للقرار “1″ ويسألون عن “ØÙƒÙ‘ة†مترجم جوجل
by mahmood on 03/02/09 at 7:00 pm · email · print
الوقت – ØØ³ÙŠÙ† مرهون
Ø±ÙØ¶ÙˆØ§ مطلق â€œØ§Ù„ØØ¬Ø¨â€.. وخشية من أن يطال عرينهم
مدونون ÙŠØ³ØªÙ†ÙØ±ÙˆÙ† للقرار “1″ ويسألون عن “ØÙƒÙ‘ة†مترجم جوجل
“لقمع المعارضة: صÙها بالإباØÙŠØ©â€. هذا عنوان Ø£ØØ¯ التقارير التي ØÙ…لتها مجلة نيوزويك لقرائها ÙÙŠ العدد الأخير وكان كاتبه ÙŠÙØºÙŠÙ†ÙŠ Ù…ÙˆØ±ÙˆØ²ÙˆÙ ÙŠØªØØ¯Ø« عن ØÙ…لة استهلت بها الØÙƒÙˆÙ…Ø© الصينية العام الجديد عبر إغلاق عدد من المواقع على شبكة الإنترنت. المواقع كما Ø£ÙˆØ¶Ø Ø§Ù„ÙƒØ§ØªØ¨ شملت موقع Google ÙˆBaiduØŒ وهما Ù…ØØ±ÙƒØ§ Ø§Ù„Ø¨ØØ« الأكثر شعبية ÙÙŠ الصين. ثم اتسعت الØÙ…لة لتشمل 91 موقعاً، لتعاود الاستئنا٠مرة أخرى خلال الأسبوع الماضي وتطاول 1250 موقعاً إلكترونياً. بينها مواقع Ø§Ø³ØªÙ‡Ø¯ÙØª صوراً لنساء شبه عاريات ومواقع للمعارضة الصينية. ويقول موروزو٠“بكين ØªÙƒØ§ÙØ الإباØÙŠØ© على شبكة الإنترنت، لكن الهد٠الØÙ‚يقي قد يكون وضع ØØ¯ للمناقشات المشروعة ÙÙŠ الواقع، بالإمكان إعادة صياغة المقدمة السابقة والاستغناء عن كلمة “الصين†بواسطة خاصية Replace التي ÙŠÙˆÙØ±Ù‡Ø§ برنامج الكتابة الخاص بشركة Ù…Ø§ÙŠÙƒØ±ÙˆØ³ÙˆÙØªØŒ ووضع â€œØ§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†â€ مكانها ليناسب الأجواء السائدة هذه الأيام. Ùلن ÙŠØ®ØªÙ„Ù Ø§Ù„ØØ§Ù„ كثيراً. أليس كذلك
خلال الأسبوعين الماضيين توالت الشكاوى من تكرار ظهور عبارة “الموقع Ù…ØØ¸ÙˆØ±â€ لدى زيارة مواقع يديرها معارضون وجمعيات سياسية ومواقع صناعة الجنس والقمار وأخرى لا دينية أو تقدم خدمات البروكسي والترجمة مثل خاصية الترجمة التي ÙŠÙˆÙØ±Ù‡Ø§ موقع جوجل الشهيرgoogle/translate . ÙˆØÙˆÙŽØª العبارة المستخدمة Ø´Ø±ØØ§Ù‹ باللون الأØÙ…ر تنطوي على نوع من التعليل “الموقع تم ØØ¬Ø¨Ù‡ بقرار وزاري بسبب Ø§ØØªÙˆØ§Ø¦Ù‡ على نشاط مخال٠للقيم الدينية أو الاجتماعية أو الثقاÙيةâ€. قبل أن ÙŠÙØ¹Ø§Ø¯ لاØÙ‚اً استبدال العبارة بأخرى أخ٠وطأة تقول “تم ØØ¬Ø¨ هذا الموقع بقرار من وزارة Ø§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والإعلام Ù„Ø§ØØªÙˆØ§Ø¦Ù‡ على أمور Ù…ØØ¸ÙˆØ± نشرها طبقاً للقانونâ€
مع ذلك ÙØ§Ù„مدونون Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠÙˆÙ† ربما استبقوا Ù…ØØ±Ø± نيوزويك، ثالث أكبر المجلات توزيعاً على نطاق العالم، ÙÙŠ ملامسة ما كان قد استنتجه ÙÙŠ تقريره، كما يمكن أن تدل على ذلك نقاشهاتهم التي انطلقت ÙÙŠ الإثر من القرار والذي ليس ØµØ¯ÙØ© أنه ØÙ…Ù„ الرقم “1″ للسنة الميلادية الجديدة
كان المدون ØØ³ÙŠÙ† يوس٠المتخصص ÙÙŠ مجال المعلوماتية والداخل إلى مجتمع التدوين ØØ¯ÙŠØ«Ø§Ù‹ قد استهل نشاطه التدويني بمداخلة تقنية عن القرار معتبراً أنه “مقدمة إلى شيء ما†لكن من دون أن ÙŠÙˆØ¶Ø Ù…Ø§Ù‡ÙŠØ© هذا الشيء. ثم بعد أيام، ØÙŠÙ† كانت الأنباء تترى من المنابر Ø§Ù„ØµØØ§Ùية Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© عن توقي٠عدد من النشطاء السياسيين عاد وأدرج تدوينة أخرى مذكراً بتØÙ‚Ù‚ ما كان قد ØØ°Ø± منه. قال كمن Ø£ØØ±Ø² سبقاً مشهوداً “ألم أقل لكمâ€
يوس٠كان ÙŠØØ§ÙˆÙ„ بذلك إعادة رسم Ø§Ù„Ù„ÙˆØØ© مستخدماً خبرته ÙÙŠ المعلوماتية جنباً إلى جنب تØÙ„يله للخلÙية السياسية. وقد Ø±Ø¬Ø Ø£Ù† تكون التقنية المستخدمة ÙÙŠ عملية Ø§Ù„ØØ¬Ø¨ قد اعتمدت على برنامج WebSence الذي وصÙÙ‡ Ø¨Ù€â€Ø§Ù„غبيâ€. ÙˆØ£ÙˆØ¶Ø Ø£Ù† هذا البرنامج ÙŠØªÙŠØ Ø¥Ù…ÙƒØ§Ù†ÙŠØ© Ø§Ù„ØØ¬Ø¨ بواسطة “نظام التصنيÙâ€ Ùˆâ€Ø§Ù„كلمات Ø§Ù„Ù…ÙØªØ§ØÙŠØ©â€ Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى “الإدخال Ø§Ù„ÙŠØ¯ÙˆÙŠâ€ØŒ ما يمكن أن يؤدي – ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ§Ù„تين (1) Ùˆ(2) – إلى إغلاق مئات المواقع ÙÙŠ ØÙŠÙ† هي قد لا تكون Ù…Ø³ØªÙ‡Ø¯ÙØ© من الأساس. وعلى هذا النول كرّت على مدى الأيام السابقة تدوينات أكثرية المدونين الذين شدد أغلبيتهم على Ø§Ù„Ø¯ÙˆØ§ÙØ¹ السياسية التي تق٠وراء القرار
لكن الأمر لم يق٠عند هذا Ø§Ù„ØØ¯. Ùقد Ø±Ø§Ø Ø¹Ø¯Ø¯ من المدونين يوسع من هامش النقاش بإبداء التخو٠من أن يطال القرار مجتمع المدونين Ù†ÙØ³Ù‡ – ØØªÙ‰ الآن لم ÙŠØØµÙ„ ذلك – الأمر الذي يمكن أن يغلق هامشاً شخصياً ازداد ÙÙŠ السنوات الأخيرة استخدامه من طر٠قطاعات متنامية. وقد ØªØØ¯Ø«Øª جنان العود التي استغلت Ø§Ù„ØØ¯Ø« Ù„Ù„Ø¨ÙˆØ Ø¨Ø§Ø³Ù…Ù‡Ø§ الشخصي بعد أن كانت تختÙÙŠ وراء اسم مستعار عن تأثير التدوين ÙÙŠ شخصيتها “بدأت أؤمن بهذه المدونة وبأنها جزء لا يتجزأ من عالميâ€. الشيء Ù†ÙØ³Ù‡ الذي عكسته مداخلة المدون علي ØØ³Ù† Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙ Ø¨Ù€â€Ø§Ù„إمبراطور Ø³Ù†Ø¨Ø³â€ØŒ ØÙŠØ« استغل Ø§Ù„ÙØ±ØµØ© ليكش٠عبر كلمات بسيطة لكن مؤثرة مررها إلى Ø¥ØØ¯Ù‰ مجموعات تبادل الرسائل التي يستخدمها المدونون لتنسيق الØÙ…لات بينهم ÙÙŠ الشؤون ذات العلاقة، عن أن “أغلب علاقاتي قمت بنسجها من واسطة المدونة
لكن ØØ§Ù„ الخشية الذي استØÙƒÙ… على ØØ§Ù„ بعض المدونين Ø®ÙˆÙØ§Ù‹ من أن يطال Ø§Ù„ØØ¬Ø¨ ØµÙØØ§ØªÙ‡Ù… الشخصية، قوبل من طر٠زملاء لهم بلغة أقرب إلى الاستهجان، وذلك انطلاقاً من Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© الصارخة التي ينطوي عليها القرار والتي – انطلاقاً منها بالذات – تكمن Ø§Ø³ØªØØ§Ù„Ø© تطبيقه. وقد رسم المدون عمار، ØµØ§ØØ¨ المدونة Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ© “عمارووو†الصورة ÙÙŠ المشهد البسيط التالي “نعيش ÙÙŠ عصر المعلومات وليس ÙÙŠ العصر Ø§Ù„ØØ¬Ø±ÙŠ (…) ما زالت هناك ملايين الوسائل الأخرى لتجاوز Ø§Ù„ØØ¬Ø¨. الشيء الذي يجعل كامل الجهد المبذول أمراً لا طائل منهâ€. ÙˆØ£Ø¶Ø§Ù Ø£ØØ¯ زملائه ØªØØª اسم إياد “الإنترنت أكبر من أن توق٠أو تراقب. الصين تعد مثالاً جيداً على ذلكâ€

ÙÙŠ سياق آخر، عاد يوس٠ليلقم مدونته بمقالة أخرى استبطنت مقاربة “خجولة†إلى مواقع “البورنو†التي ارتأى سك Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø¬Ø¯ÙŠØ¯ لها “مواقع صناعة الإثارة الجنسية†ضداً على قرار ØØ¬Ø¨Ù‡Ø§. وقد انطلق من مبدأ â€œØ±ÙØ¹ القيود Ø§Ù„Ù…ÙØ±ÙˆØ¶Ø© عن الإنترنت، ومنعاً لخلط الأوراق بين Ø§Ù„Ø¥ØªØ§ØØ© ÙˆØ§Ù„Ø¥Ø¨Ø§ØØ©â€. لتأتي المواÙقة من المدونة ØÙŠØ§Ø© التي مهرت ÙÙŠ موقعها Ù…ÙˆÙ‚ÙØ§Ù‹ شبيهاً، لكن انطلاقاً من مبدأ Ø¥ØªØ§ØØ© ØØ±ÙŠØ© التعبير “أنا ضد ØØ¬Ø¨ أي موقع الكتروني سواء كان إباØÙŠØ§Ù‹ أو معارضاً أو طائÙياً، ومع أي سلوك يدعم ØØ±ÙŠØ© التعبير Ùˆ قبول الرأي الآخرâ€
لكن ÙÙŠ معرض تعليله رأى يوس٠أن “الدولة ØªØØ±Ù… بذلك قطاع الاتصالات ومؤسسات المجتمع المدني من ممارسة دورها ÙÙŠ تقديم خدمات استشارة تخصصية واختيارية للرقابة الأبوية†على ØØ¯ تعبيره. وهو الأمر الذي وجد معارضة شديدة عليه من مدون زميل له وهو توÙيق الرياش الذي أبدا تÙهماً “مطلقاً†ÙÙŠ إغلاق “المواقع الإباØÙŠØ© التي أتÙÙ‚ وأطالب Ø¨ØØ¬Ø¨Ù‡Ø§ جميعاًâ€
بين كل ذلك، اختارت المدونة أميرة Ø§Ù„ØØ³ÙŠÙ†ÙŠ Ø¬Ø¹Ù„ إطلالتها من نوع آخر عبر استخدام مزيج من كلمات الØÙŠØ±Ø© والسخرية اللاذعة، الشيء الذي لم يكن يخل٠من مغزى. لنستمع لها â€œØØ¬Ø¨ مواقع التعري؟ أنا Ø£Ùهم ذلك. ØØ¬Ø¨ مواقع الممارسة الجنسية؟ أنا Ø£Ùهم ذلك. ØØ¬Ø¨ مواقع القمار؟ أيضاً أنا Ø£Ùهم. لكن بØÙ‚ العباس، هل يسبب لكم مترجم جوجل الØÙƒØ© ÙÙŠ أعضائكم التناسلية†والعبارة على عهدة أميرة!. طبعاً، ما من شيء ÙÙŠ الواقع يسبب الØÙƒØ©ØŒ إلا Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن ØØ¬Ø¨ مترجم جوجل والمواقع الأخرى، بداعي الإباØÙŠØ© الجنسية أو ØØªÙ‰ الإباØÙŠØ©â€¦ السياسية. Ùهل وصلتكم الرسالة!
لمن الكلمة داخل ØºØ±ÙØ© Ùيرجينيا وولÙ
خلال النقاشات التي انطلقت ÙÙŠ إثر قرار ØØ¬Ø¨ المواقع الإلكترونية، اطلعت على مداخلات تقنية عدة، وألخص. Ùقد وجدت من ركز، ومصدري المدونون Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠÙˆÙ†ØŒ على Ø§Ø³ØªØØ§Ù„Ø© تطبيق القرار انطلاقاً من إمكانات الشبكة الهائلة القادرة على Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ø± من Ø§Ù„ØØ¬Ø¨ØŒ كائناً ما كان الجهد الآخر المبذول. هذا صØÙŠØ وتجارب دول مماثلة، ÙÙŠ الصين ودول خليجية أخرى أثبتت هذا الشيء، والمعترض يثبت العكس
ووجدت من ذهب إلى تثمير قراءة سياسية للموضوع، ووضع القرار ÙÙŠ سياقات ØØ¬Ø² نشطاء سياسيين وعودة أجواء التوتر الأمني إلى Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ§Øª والشوارع. هذا أيضاً صØÙŠØØŒ والمعترض أتهمه بأنه لا يرى ولا يسمع، وإذا واصل ÙÙŠ عناده ÙØ£ØªÙ‡Ù…Ù‡ بأنه لايشم (ØŸ)
ثم وجدت من ركز على مبدأ “الØÙ‚†ÙÙŠ الوصول إلى المعلومات دون ØØ¯ØŒ الأمر الذي نصت عليه مواثيق أممية عدة. ومرة أخرى، هذا صØÙŠØØŒ والمماري Ùيه يماري لأن مواثيقه لا تنتمي إلى هذا العصر إنما إلى أمة â€œØ£ÙØ¶Ù„ القرونâ€. وهذا راجع إليه ومن ØÙ‚ه، شريطة أن يذهب إلى â€œØ£ÙØ¶Ù„ Ø§Ù„Ù‚Ø±ÙˆÙ†â€ ÙˆØØ¯Ù‡ ومن يريد معه، وبالهناء ÙˆØ§Ù„Ø´ÙØ§Ø¡
قلت وأكرر، كل هذا صØÙŠØØŒ وتبقّى الوقو٠عند “صØâ€ من نوع آخر، لكن لا يقل أهمية. ÙØ§Ù„قرار يمدد “أبوية†الدولة، Ùوق المجال العام الذي هو مجالها العتيد ويجب أن ÙŠÙØ¹ØªØ±Ù لها بذلك ØªÙØ±ÙŠÙ‚اً عمن يعيشون ÙÙŠ غابة، إلى مجال الØÙ‚ ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠØ©
Ø£Ø¨ÙˆÙŠØ©â€ØŸ لأن القرار ÙŠØ¨ÙŠØ Ù„Ù„Ø¯ÙˆÙ„Ø© ØªØØ¯ÙŠØ¯ ما هو أخلاق وأدب وعادات ÙˆØ«Ù‚Ø§ÙØ© – Ù„Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ والجماعات سواء بسواء – وما هو لا، وبالإكراه. الأمر الذي يعني تØÙˆÙ„ الدولة من جهاز ÙŠØØªÙƒØ± وسائل العن٠ويقدم الخدمات إلى جهاز يبيع â€œØ±ÙˆØ´ØªØ§Øªâ€ Ø±Ø§ØØ© البال، وعلى رغم الأنوÙ. ليست Ù…ÙØªØ±Ù‚Ø© بذلك عن أية شمولية دينية خلاصية
Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ عن Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠØ© ÙÙŠ قبال مساعي â€œØ§Ù„ØªØ£Ù…ÙŠÙ…â€ØŒ أتى من الدولة أو من جماعات، ليس شيئاً عبطاً ويجب أن ÙŠÙÙ„ØÙ‘ ÙÙŠ طلبه. – لماذا ساكتة ØØ±ÙƒØ© “لنا ØÙ‚†بالمناسبة!ØŸ -. ÙˆØÙŠÙ† كان يجري Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن مجال الدولة أي المجال العام، كان يقال، وذلك صØÙŠØØŒ إنه يبدأ منذ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© التي يضع Ùيها Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ رجله ÙÙŠ الشارع، بما ÙÙŠ ذلك الشارع اللصيق ببيته
والآن، يجب أن يقال ÙÙŠ المقابل، إن Ø£ØØ¯ مجالات Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ÙŠØ©ØŒ يبدأ منذ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø© التي ÙŠØ±ÙØ¹ Ùيها Ø§Ù„ÙØ±Ø¯ رجله عن الشارع إلى داخل بيته. ÙØ³Ø§Ø¹ØªØ¦Ø° من ÙŠØÙ‚ له الكلام عن الذي يسمع أو يشاهد بما ÙÙŠ ذلك الذي يمكن أن يكون “مناÙياً†للأدب أو التقاليد أو الأخلاق السياسية. ÙƒÙŠÙ ÙˆØ§Ù„ØØ§Ù„ØŒ Ù†Ø¹Ø±ÙØŒ قد صار Ù…ØØ¶ إرغام. مشكلة
hat tip: هذيان Ø§Ù„ØØ±ÙˆÙ