الانتخابات لن تكون خلال شهرين ولن تتجاوز 13 ديسمبر
ÙˆÙيما يأتي نص المقابلة Ø§Ù„ØµØØ§Ùية:
 أكدنا ÙÙŠ ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª سابقة أن الØÙƒÙˆÙ…Ø© ملتزمة بإجراء الانتخابات ÙÙŠ موعدها، وهذا الموعد لن يتجاوز بأي ØØ§Ù„ من الأØÙˆØ§Ù„ شهر ديسمبر المقبل، ولنكون أكثر دقة لن يتجاوز تاريخ 13 ديسمبر ØŒ2006 لأن المجلس Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ بدأ دورته ÙÙŠ 14 ديسمبر 2002 ونØÙ† ملزمون بإجراء الانتخابات ÙÙŠ الشهور الأربعة الأخيرة من عمر المجلس ÙˆÙÙ‚ الاشتراطات الدستورية، أما ØªØØ¯ÙŠØ¯ اليوم بالضبط والدعوة إلى الانتخاب ÙÙŠ اليوم والتاريخ Ø§Ù„Ù…ØØ¯Ø¯ Ùيصدر بذلك مرسوم.
الموعد لن يكون خلال الشهرين المقبلين يقيناً
هل يعني هذا أن الØÙƒÙˆÙ…Ø© لا تنوي تأجيل الانتخابات؟
 وهل للØÙƒÙˆÙ…Ø© الØÙ‚ ÙÙŠ تأجيل الانتخابات من الأصل؟، ÙØ¬Ù„الة الملك هو ÙˆØØ¯Ù‡ له الØÙ‚ ÙÙŠ مد Ø§Ù„ÙØµÙ„ التشريعي Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ عند الضرورة ÙˆÙقاً للدستور، وجلالة الملك ØØ±ÙŠØµ كل Ø§Ù„ØØ±Øµ على أن ينتهي Ø§Ù„ÙØµÙ„ التشريعي Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ ÙÙŠ موعده وأن تجرى الانتخابات ÙÙŠ موعدها، لذلك ÙØ§Ø¬ØªÙ…اعاتنا مستمرة والعمل متواصل ÙÙŠ الØÙƒÙˆÙ…Ø© استعداداً للانتخابات، ثم لننتبه إلى أن هنالك عدداً من التعديلات على القوانين الانتخابية التي تؤثر على موعد الانتخابات والترتيبات السابقة لها كانت تناقش ÙÙŠ مجلسي الشورى والنواب، وتتطلب تلك التعديلات تغيير ÙÙŠ الآليات وتعديل كشو٠الناخبين بناء على تغيير السن الانتخابي، ÙˆÙ„Ù„ØØ§Ø¬Ø© إلى استكمال كل تلك الترتيبات ÙØ¥Ù† الموعد لن يكون خلال الشهرين المقبلين يقيناً، وأعتقد أن الصورة Ø³ØªØªØ¶Ø Ù…Ø¹ ÙØ¶ دور الانعقاد Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ لمجلس النواب.
تشغل قضية الرقابة على الانتخابات بال الكثير من أعضاء الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ÙÙŠ المملكة، Ùما الموق٠الرسمي من مسألة الرقابة على الانتخابات عموماً؟
 أنا أقول إنه من ØÙ‚ الجميع متابعة الانتخابات، ÙØ§Ù„قوانين معلنة والإجراءات ÙˆØ§Ø¶ØØ© وأبواب المراكز الانتخابية ستكون Ù…ÙØªÙˆØØ©ØŒ وما دمنا نبث العملية الانتخابية كاملة على الهواء مباشرة ÙÙŠ الانترنت عن طريق كاميرات رقمية ليتابعها كل من يملك الانترنت ÙÙŠ العالم، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى نقل كاميرات Ø§Ù„ØªÙ„ÙØ²ÙŠÙˆÙ† لمجريات العملية الانتخابية ÙÙŠ المراكز، ومئات المراسلين Ø§Ù„ØµØØ§Ùيين من داخل وخارج Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ Ùما الذي يمنع أي شخص أو جهة من متابعة العملية الانتخابية ÙÙŠ الداخل، المسألة Ùقط ØªØØªØ§Ø¬ إلى تنظيم وتقنين ØØªÙ‰ لا ترتبك العملية الانتخابية ÙÙŠ المراكز المكتظة أصلا بالناخبين والمرشØÙŠÙ† والموظÙين والمراسلين.
جميع المراØÙ„ تتم بإشرا٠السلطة القضائية
ألا تخشون من تسييس مسألة الرقابة كأن تصدر بيانات معدة Ø³Ù„ÙØ§ تدين وتطعن ÙÙŠ العملية الانتخابية من قبل بعض مؤسسات المجتمع المدني المنتمية أصلاً إلى جمعيات سياسية أو ØØªÙ‰ من قبل بعض المنظمات الخارجية؟
 شخصياً لا أتوقع ذلك، ثم دعنا نتساءل لو Ø§ÙØªØ±Ø¶Ù†Ø§ ØØ¯ÙˆØ« ما أشرت إليه: ما نسبة أولئك إلى مجموع مؤسسات المجتمع المدني الأخرى التي تتابع الانتخابات، والى مجموع المرشØÙŠÙ† ووكلائهم الموجودين أصلا داخل المقار الانتخابية، والى مجموع وسائل الإعلام التي تسجل وتنقل كل ما يجري داخل المراكز؟ ثم ان جميع مراØÙ„ الانتخابات منذ إعداد جداول الناخبين ØØªÙ‰ التصويت ÙˆØ§Ù„ÙØ±Ø² وإعلان النتائج تتم بإشرا٠السلطة القضائية، ÙØ¥Ù† كان لديك شك ÙÙŠ اسم كتب أو لم يكتب ÙÙŠ جداول الناخبين ÙØ§Ø·Ø¹Ù† Ùيه أمام اللجنة وان لم تقتنع بØÙƒÙ…ها ÙØ§Ø·Ø¹Ù† Ùيه أمام القضاء، وان كان لديك شك ÙÙŠ شخص ØªØ±Ø´Ø Ù„Ù„Ø§Ù†ØªØ®Ø§Ø¨Ø§Øª ÙˆÙ‚ÙØ¨ÙÙ„ ترشØÙ‡ أو لم يقبل ÙØ§Ø·Ø¹Ù† ÙÙŠ ذلك أيضا أمام اللجنة ثم أمام القضاء إن شئت، وان كان لديك شك ÙÙŠ ÙØ±Ø² الأوراق ÙØ§Ø·Ù„ب من القضاء إعادة Ø§Ù„ÙØ±Ø²ØŒ هذه هي المراØÙ„ الأساسية للانتخابات Ù…ØªØ§ØØ© Ù„Ù„Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø© والمتابعة من قبل الجميع ومرنة وعلى درجة عالية من Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ùية، ولم نكت٠بذلك بل وضعنا المزيد من الإجراءات المعقدة التي ØªØ±ÙØ¹ مستوى النزاهة والدقة إلى مستويات عالية وأبهرت كل المراقبين الذين ØØ¶Ø±ÙˆØ§ الانتخابات Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ÙŠØ© ÙÙŠ .2002
هل لنا أن Ù†Ø³ØªÙˆØ¶Ø Ø¨Ø§Ø®ØªØµØ§Ø± الإجراءات الأخرى التي التزمتم بها لتØÙ‚يق المزيد من Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ùية والنزاهة؟
 مثلاً، Ù†ØÙ† لم نكت٠بتعليق جداول الناخبين ÙÙŠ المراكز الانتخابية ÙÙŠ كل دائرة، بل سهلنا لجميع الناخبين التأكد من عناوينهم ووجود أسمائهم ÙÙŠ سجلات الناخبين عن طريق الانترنت، الأمر الذي Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯ منه جميع المواطنين الموجودين داخل Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† وخارجها، سمØÙ†Ø§ Ø¨ØØ¶ÙˆØ± المرشØÙŠÙ† أو وكلائهم داخل قاعات الاقتراع منذ ÙØªØ الصناديق للتأكد من خلوها من الأوراق ØØªÙ‰ انتهاء عملية Ø§Ù„ÙØ±Ø²ØŒ سمØÙ†Ø§ لوسائل الإعلام Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© بتغطية وتصوير العملية الانتخابية وبثها على الهواء مباشرة، بل قمنا بتثبيت كاميرات ÙÙŠ بعض مراكز الاقتراع تنقل مجريات التصويت عبر الانترنت ليشاهدها أي متابع ÙÙŠ العالم.
ولمنع أي شكل من أشكال Ø§Ù„ØªØØ§ÙŠÙ„ على النظام وتكرار التصويت اعتمدنا الختم على الجواز أو البطاقة الانتخابية، Ùلكل ناخب الØÙ‚ ÙÙŠ الإدلاء بصوته مرة ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ ثم إن الختم على الجواز ÙÙŠ الجولة الأولى يختل٠عن الختم ÙÙŠ الجولة الثانية، وللتصويت ÙÙŠ الخارج ختم خاص أيضا، ولا يعطى الناخب ورقة الاقتراع إلا بعد التأكد من شخصيته، ويتم التأكد من شخصيته مرة أخرى عند قيامه بوضع الورقة ÙÙŠ الصندوق.
لا توجد انتخابات ÙÙŠ العالم تعتمد تقنياتنا (مجموعة)
أما معايير الأمن والضبط والنزاهة ÙÙŠ بطاقات التصويت Ùلا اعتقد ØØªÙ‰ الآن ان هنالك انتخابات ÙÙŠ العالم تعتمد مجموعة هذه التقنيات، Ùورقة الانتخاب مصممة ÙˆÙÙ‚ Ù…ÙˆØ§ØµÙØ§Øª أمنية دقيقة، وهي مرقمة مثلها مثل الأوراق المصرÙية لمنع وكش٠التزوير، ÙˆØØ¬Ù… ورقة الانتخاب مختل٠تماما عن Ø§Ù„Ø£ØØ¬Ø§Ù… المتعار٠عليها ÙÙŠ السوق ØØªÙ‰ لا يمكن تقليدها، وكل ورقة تØÙ…Ù„ لونا يتغير مع اللمس أو Ø§Ù„ÙØ±Ùƒ ثم يعود إلى ØØ§Ù„Ù‡ الطبيعية، وهذا يصعّب عملية التزوير أو التقليد كما يسهل كش٠الأوراق الدخيلة إن كانت هناك أوراق دخيلة، وكل ورقة بها شريط مغناطيسي، وكل مدخل من مداخل المركز الانتخابي به بوابة الكترونية تطلق ØµØ§ÙØ±Ø© إنذار ÙÙŠ ØØ§Ù„ دخول أو خروج ورقة انتخابية من والى المركز، وقد اعتمدنا هذه التقنية بعدما تواردت لدينا أنباء بأن بعض المرشØÙŠÙ† ÙÙŠ بعض الدول يسلمون الناخبين أوراق اقتراع مؤشراً عليها ويطلب منهم وضع هذه الأوراق ÙÙŠ الصندوق وإخراج الأوراق الجديدة التي سيتسلمونها داخل المركز لتسليمها إلى ناخبين آخرين مقابل ثمن.
ÙØ¶Ù„اً عن ذلك ÙØ¥Ù† عدد أوراق الاقتراع ÙÙŠ كل مركز انتخابي معلوم، وعدد الذين أدلوا بأصواتهم معلوم أيضا، ولن تخرج أي ورقة أو أي صندوق من جميع المراكز الانتخابية إلا بعد إتمام عملية Ø§Ù„ÙØ±Ø² كاملة واعتمادها أمام المرشØÙŠÙ† أو وكلائهم، بمعنى انه ليس هنالك أي Ø§ØØªÙ…ال Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© أي ورقة ÙÙŠ الصندوق بعد Ù‚ÙÙ„ باب الاقتراع.
لا صلة قرابة بين موظÙÙŠ المراكز والمترشØÙŠÙ†
أما موظÙÙˆ المراكز الانتخابية Ùقد اشترطنا ألا تكون لهم أية صلة قرابة بأي Ù…ØªØ±Ø´Ø ÙÙŠ الدائرة الانتخابية التي يعملون Ùيها، كما يجب ألا يكونوا من الدائرة الانتخابية التي يعملون Ùيها، ويوقع الموظÙون تعهدا بذلك قبل مباشرتهم العمل.
هذه عينة من الإجراءات القانونية والإدارية والتنظيمية التي نعتقد أنها تقÙÙ„ الباب تماما أمام أية Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© للتزوير أو للتلاعب بالنتائج Ù„ØµØ§Ù„Ø Ù‡Ø°Ø§ Ø§Ù„Ù…Ø±Ø´Ø Ø£Ùˆ ذاك وتضي٠المزيد من الاطمئنان إلى سلامة العملية الانتخابية.
لكن ماذا عن التصويت الإلكتروني، هل يتمتع بمثل هذه الدرجة العالية من الدقة والنزاهة؟
 التصويت الالكتروني مثله مثل المعاملات الالكترونية التي Ø£ØµØ¨ØØª واقعا لا يمكن تجاهله أو Ø±ÙØ¶Ù‡ ولها قوانين تنظمها وتعتر٠بها على مستوى العالم، Ùقد تم تطبيقه ÙÙŠ الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الأميركية وبريطانيا وكندا واستونيا وسويسرا وألمانيا ÙˆØ§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ الأوروبي، كما وضع Ø§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ الأوروبي معايير يجب مراعاتها عند اللجوء إلى التصويت الإلكتروني، وقد تم مناقشة كل تلك Ø§Ù„ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ والمعايير العالمية خلال مؤتمر التصويت الإلكتروني الذي نظمته جمعية Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† لتقنية المعلومات ÙÙŠ شهر يناير/ كانون الثاني الماضي Ø¨Ø§Ù„ØªÙØµÙŠÙ„ ÙˆØ¨ØØ¶ÙˆØ± خبراء التصويت الإلكتروني والقائمين عليه من مختل٠دول العالم مثل أميركا وبريطانيا وكندا وكوريا واستونيا وإيطاليا وسويسرا وغيرها.
أما أجهزة الكمبيوتر التي يتم من خلالها التصويت الالكتروني Ùهي آلات لا تÙكر وليس لديها مشاعر أو مواق٠سياسية مسبقة وإنما ØªÙ†ÙØ° ما يطلبه منها المبرمجون، وهنا نصل إلى الموضع الذي يثير الجدل، من الذي يقوم بإعداد البرنامج؟ ومن الذي يتأكد من نزاهته ودقته؟ ومن الذي يضعه ÙÙŠ الجهاز ويتأكد من صلاØÙŠØ© الجهاز وخلوه من البرامج الأخرى قبل تثبيته؟ ومن الذي يراقب ويشر٠على استخراج نتائجه؟ ومن هو الخبير المختص القادر على مراجعة هذه النتائج إذا ما طلبت المØÙƒÙ…Ø© ذلك؟… إذا ما ØªÙˆØ§ÙØ±Øª إجابات ÙˆØ§Ø¶ØØ© ÙˆØµØ±ÙŠØØ© ومباشرة لجميع تلك الأسئلة ÙØ¥Ù† التصويت الالكتروني لن يكون موضع جدل.
أبوابنا Ù…ÙØªÙˆØØ© لمراجعة البرامج والتدقيق عليها
وقد قمنا عند تطبيق التصويت الإلكتروني ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØªØ§Ø¡ على ميثاق العمل الوطني العام 2001 بعرض Ø§Ù„Ø´ÙØ±Ø© المصدرية للبرامج المعدة على شركة «إرسنت ويونغ» للتدقيق على ØµØØ© ودقة ونزاهة البرامج المستخدمة وهي شركة عالمية Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ© ولن تخاطر بسمعتها من أجل التصويت الإلكتروني ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ†ØŒ وقد قامت بذلك الجهد مجانا مساهمة منها ÙÙŠ Ø§ØØªÙالات المملكة بعرسها الديمقراطي، كما أرسلت مندوبين عنها للإشرا٠على تركيب البرامج ÙÙŠ الأجهزة ØµØ¨Ø§Ø ÙŠÙˆÙ… التصويت والإشرا٠على استخراج النتائج عند Ø§Ù„ÙØ±Ø².
ثم قمنا بعرض هذه البرامج على شركة Ù…Ø§ÙŠÙƒØ±ÙˆØ³ÙˆÙØª العالمية للتأكد من صلاØÙŠØªÙ‡Ø§ وأنها كتبت بشكل Ø§ØØªØ±Ø§ÙÙŠ ÙŠØµÙ„Ø Ù„Ù„Ø§Ø³ØªØ®Ø¯Ø§Ù… العام من قبل الدول الأخرى، وعرضت أيضا على برنامج الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الإنمائي للتأكد من الإجراءات المتبعة ÙÙŠ البرامج ÙˆØµØØªÙ‡Ø§ وتواÙقها مع المعايير الدولية، لتقوم بتسويقها ونشرها بين دول المنطقة، كما أننا عرضنا هذه التجربة على خبراء التصويت الإلكتروني من مختل٠دول العالم الذين قدموا Ù„Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† خلال مؤتمر التصويت الإلكتروني، وأشاد جميعهم بهذه البرامج وبتقدم Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠÙ† ÙÙŠ هذا المجال. لذلك ÙØ¥Ù†Ù†ÙŠ Ø£Ø¯Ø¹Ùˆ الجميع إلى دراسة البرامج والمساهمة ÙÙŠ تطويرها ÙˆØªØØ¯ÙŠØ«Ù‡Ø§ وسد ثغراتها إن كان بها ثغرات بدلاً من الاعتراض عليها.
وانتهز هذه المقابلة لأؤكد مجددا استعداد الجهاز لعرض جميع ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ عملية التصويت الإلكتروني للجمعيات السياسية وجمعيات المجتمع المدني وكل المهتمين من المرشØÙŠÙ† وغيرهم، كما أن أبوابنا Ù…ÙØªÙˆØØ© لاستقبال الÙنيين والمتخصصين ÙƒØ§ÙØ© لمراجعة البرامج والتدقيق عليها بل والإشرا٠على العملية يوم التصويت


